أفادت رويترز بأن المؤشر الأوسع لدى إم.إس.سي.آي لأسهم منطقة آسيا والمحيط الهادئ خارج اليابان انخفض بنسبة 1.39% خلال اليوم. وواصلت الأسهم الكورية الجنوبية خسائرها لتصل إلى 4.16%، بينما تراجع مؤشر نيكي الياباني بنسبة 0.94% بعد تراجع سابق بلغ 2.05%. وقاد قطاع التكنولوجيا التراجعات، مع انخفاض سهم سامسونغ إلكترونيكس بنسبة 6% وهبوط سهم إس.كيه. هاي نيكس بنحو 10% في سيئول. أما في طوكيو فقد خسرت كيوكسيا 8.2% وانخفضت طوكيو إلكترون بنسبة 5.18%، وجاء ذلك عقب جلسة أضعف في وول ستريت حيث أنهى مؤشر ناسداك سلسلة مكاسبه على مدى عدة أيام.
يعكس التراجع في أسهم أشباه الموصلات والشركات ذات الصلة حذر المستثمرين المستمر إزاء استدامة العوائد من الإنفاق على الذكاء الاصطناعي، وفقاً لمشاركين في السوق استشهدت بهم رويترز. وتعثر سهم أدفانسد مايكرو ديفايسز عقب نتائج ربع سنوية تجاوزت التوقعات لكنها لم ترق إلى مستوى التوقعات المرتفعة، فيما استمرت المخاوف حول قدرة الأعمال ذات الصلة على تمويل توسعات مراكز البيانات. وجاء هذا الانعكاس على النقيض من المكاسب التي شهدتها بداية عام 2026 عندما قفز مؤشر إم.إس.سي.آي بأكثر من 2% في جلسة واحدة وسط تفاؤل بشأن الذكاء الاصطناعي وآمال السلام الأولية مع إيران، كما أظهرت تقارير رويترز في مايو.
أبلغ مصدر إيراني رفيع المستوى رويترز أن اتفاقاً مقترحاً يشمل عمان سيمنح طهران السيطرة على السفن الداخلة إلى الخليج عبر مضيق هرمز، وهو يعد من أكبر التنازلات حتى الآن في الجهود الرامية لإنهاء الحرب المستمرة منذ خمسة أشهر مع الولايات المتحدة. وأوردت تقارير منفصلة لرويترز في 4 أغسطس مطالب إيران بالإشراف على الشحن الوارد وإمكانية الاطلاع على حركة المرور الصادرة ضمن خطة مؤقتة ناقشتها مع عمان. ويمثل هذا الممر المائي الحيوي جزءاً كبيراً من تجارة الطاقة العالمية، وقد أثر وضعه على تقلبات السوق طوال فترة النزاع.
وبقيت أسعار النفط مستقرة ضمن نطاق تداول ضيق، إذ انخفضت عقود خام برنت الآجلة بنسبة 0.55% لتستقر عند 79.01 دولار للبرميل، فيما تراجعت عقود خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 0.65% إلى 74.73 دولار. وقال ماديسون كارت رايت كبير محللي الجيو-اقتصاد في بنك كومنولث أستراليا في تصريحات لرويترز إن اتفاقاً لإعادة فتح المضيق قد يتم التوصل إليه بحلول أوائل سبتمبر، رغم أنه أبدى شكوكه إزاء سرعة تحققه. وأضاف كارت رايت أن إيران لا تزال تملك المزيد من النفوذ وستحصل على تنازلات إضافية من الولايات المتحدة في أي اتفاق جديد.
وفي الولايات المتحدة أظهرت بيانات أيه.دي.بي أن أصحاب العمل في القطاع الخاص أضافوا 44 ألف وظيفة في يوليو، بانخفاض عن 95 ألفاً في الشهر السابق وأقل من التوقعات بنحو 25 ألفاً وفقاً للبيانات التي استشهدت بها رويترز. ويتوقع الاقتصاديون الذين استطلعت آراؤهم الوكالة الإخبارية أن يظهر تقرير الوظائف غير الزراعية الحكومي المقرر يوم الجمعة إضافة 80 ألف وظيفة بعد زيادة قدرها 57 ألفاً في يونيو، مع توقع استقرار معدل البطالة عند 4.2%. وأسعار العقود الآجلة في الأسواق تشير إلى فرصة بنسبة 54% لرفع أسعار الفائدة من جانب الاحتياطي الاتحادي في اجتماع سبتمبر، بانخفاض طفيف عن اليوم السابق بحسب أداة سي.إم.إي فيد ووتش.
وشهد التداول المبكر في أوروبا ارتفاع عقود يورو ستوكس 50 الإقليمية بنسبة 0.18%، مع صعود عقود داكس الألمانية 0.26% وعقود فوتسي 0.06% كما أشارت رويترز. وانخفض العائد على سندات الخزانة الأمريكية القياسية لأجل 10 سنوات بنسبة 0.83 نقطة أساس إلى 4.609%، في حين أشارت العقود الآجلة للأسهم الأمريكية إلى افتتاح مختلط مع ارتفاع عقود إي-ميني لمؤشر إس آند بي 500 بنسبة 0.17%. واستقر الدولار عند 157.75 ين عقب التدخل المشترك الأسبوع الماضي من السلطات اليابانية والأمريكية.
وارتفع الذهب الفوري بنسبة 0.2% إلى 4,254.10 دولار للأونصة مواصلاً مكاسبه للجلسة الرابعة على التوالي، بينما انخفضت الفضة الفورية بنسبة 0.38% إلى 61.84 دولار للأونصة بحسب تسعيرات رويترز. وتأتي هذه التطورات الأخيرة بعد موجة بيع حادة في أسهم أشباه الموصلات منتصف يوليو أدت إلى انخفاض مؤشر إم.إس.سي.آي لآسيا والمحيط الهادئ بنسبة 2.7% مع تراجع مؤشر نيكي الياباني بنسبة 4% كما أفادت الوكالة الإخبارية حينها. وينتظر المستثمرون الآن المزيد من الوضوح من بيانات التوظيف الأمريكية القادمة وأي تحديثات بشأن المسار الدبلوماسي الإيراني.
EN