أعلنت مجموعة هيمالايا ويلنس عن طموحها في تحقيق نمو مستدام مزدوج الأرقام لأعمال العناية الشخصية في الإمارات العربية المتحدة ومنطقة مجلس التعاون الخليجي الأوسع، وذلك بحسب بيان صحفي وزع عبر «زاوية». وأسست الشركة المتخصصة في الرعاية الصحية بالأعشاب مركزاً عالمياً للبحوث تبلغ مساحته 55 ألف قدم مربع في حديقة دبي للعلوم، كجزء من منظمة أبحاث وتطوير عالمية متكاملة تشمل مركزاً رئيسياً في الهند. ويضم المرفق أكثر من 50 عالماً وباحثاً من 12 جنسية، ويمثل هذا الاستثمار انسجاماً مع رؤية «نحن الإمارات 2031» وهدف دبي في أن تصبح مركزاً عالمياً للابتكار، وفقاً للبيان.
وقال كونال ساهغال، كبير مسؤولي النمو في مجموعة هيمالايا ويلنس، في البيان إن بيئة الأعمال الحيوية في دبي تجعلها المنصة المثالية لانطلاق الشركة في توسعها العالمي المستمر ولتحقيق مهمتها في إيصال العافية إلى كل منزل. وأضاف أن المركز يتيح التفاعل المباشر مع المستهلكين في المنطقة لفهم احتياجاتهم الخاصة وتطوير منتجات مخصصة لهم ضمن شبكة الأبحاث والتطوير الأوسع نطاقاً. وتتوقع الشركة أن تسهم الابتكارات الناتجة عن هذا الإعداد في رفع حصتها من أعمال المنتجات الاستهلاكية في الشرق الأوسط وأفريقيا وتركيا.
وأوضح البيان الصحفي أن مركز دبي يستخدم تقنيات متقدمة مثل مركز تجربة المستهلك المدعوم بالذكاء الاصطناعي الذي يلتقط ردود الفعل في الوقت الفعلي عبر تحليلات الفيديو. كما يعتمد الباحثون تقنية مطياف رامان لمراقبة اختراق المكونات للجلد في الجسم الحي، إلى جانب تقنيات تقييم تختبر الأداء في ظروف حقيقية تشمل أنواعاً وألواناً وخلفيات عرقية متنوعة للبشرة تتناسب مع المناخ المحلي. وتركز الشركة على مشكلات إقليمية مثل حب الشباب الذي يؤثر في أكثر من 65% من السكان المحليين، وهو المجال الذي حقق فيه غسول الوجه المنقي بنبات النيم المركز الأول في سوق دول مجلس التعاون الخليجي.
وأكد جان فرانسوا بوراكيا، كبير مسؤولي البحث والتطوير الذي يقود منظمة الأبحاث والتطوير العالمية المتكاملة لدى هيمالايا، في البيان أن الفلسفة الأساسية تركز على دراسة المكونات العشبية الموثوقة ودمجها مع المواد الفعالة العلمية الحديثة. وأشار إلى إطلاق مصل النيم المنقي مؤخراً، والمكون من خمسة أجزاء من النيم مع حمض الساليسيليك الطبيعي وسيسيكا، إذ أظهرت الاختبارات السريرية فعاليته في علاج البثور والندبات. وتطبق المجموعة طرق تحقق صارمة تشمل رموزاً جينية طورت لأكثر من 50 عشبة للتأكد من الهوية على المستوى الجزيئي وضمان السلامة والثبات.
وقدر تقييم صادر عن «موردور إنتليجنس» حجم سوق منتجات التجميل والعناية الشخصية في الشرق الأوسط وأفريقيا بنحو 32.77 مليار دولار في 2026، متوقعاً نمواً بمعدل سنوي مركب قدره 5.34% حتى 2031. أما المنتجات الطبيعية والعضوية في هذا القطاع فمن المتوقع أن تنمو بوتيرة أعلى تبلغ 7.42% سنوياً خلال الفترة نفسها مع تزايد الطلب على التركيبات النظيفة. ويضع تركيز «هيمالايا» على الابتكارات العشبية الملائمة للسوق المحلي الشركة في موقع يمكنها من الاستفادة من هذا النمو مع تعزيز حضورها الطويل في المنطقة.
وأشارت الشركة في البيان إلى تعاونها مع شركاء تصنيع في عدة إمارات لإنتاج منتجات العناية الشخصية التي تدعم شبكة تصدير واسعة. وتأسست المجموعة في 1930، وتعمل حالياً في أكثر من 120 دولة مدعومة بخمسة مراكز عالمية وأكثر من 90 منشأة تصنيع وأكثر من 10 آلاف موظف. وقد سلطت الأضواء على هذه التطورات خلال فعالية عرض أقيمت مؤخراً في مركز دبي حضرها مبدعون وأطباء جلد، مؤكدة مهمة العلامة في تحقيق العافية في كل منزل والسعادة في كل قلب.
EN