أعلنت فلاي دبي في بيان على موقعها الإخباري أن الرحلة الافتتاحية إلى مطار حلب الدولي غادرت من المبنى رقم 3 في مطار دبي الدولي، واستقبلت تحية مائية احتفالية عند الوصول. وشارك مسؤولون محليون في استقبال رسمي للطائرة وركابها، مما يبرز أهمية استئناف الروابط الجوية. ويبني هذا الخدمة اليومية على ثلاث رحلات موجودة يومياً إلى دمشق، ليخلق جدولاً أكثر قوة بين الإمارات وسوريا.
وقال حمد عبيدالله، المدير التجاري الرئيسي في فلاي دبي، في البيان: «منذ إطلاق رحلاتنا إلى دمشق الصيف الماضي، شهدنا طلباً قوياً على السفر بين سوريا والإمارات». وأضاف: «إن استئناف رحلاتنا المباشرة إلى حلب يبني على هذا الزخم، مقدمًا للمسافرين من الإمارات وعبر شبكتنا المتوسعة خيارات سفر إضافية خلال موسم الصيف المزدحم». ووصف عبيدالله حلب بأنها مدينة ذات أهمية تاريخية وتجارية هائلة، إذ يعزز إدراجها وجود الناقل في هذا السوق الرئيسي.
وذكرت «عرب نيوز» أن هذه الرحلات تمثل استئناف الخدمة إلى حلب بعد انقطاع دام 14 عاماً. وأشار بيان فلاي دبي إلى أن الطريق يدعم السفر لأغراض الأعمال والترفيه وزيارات العائلات، إذ يعمل تحت اتفاقية مشاركة الرمز مع طيران الإمارات للوصول إلى شبكة أوسع. ويتماشى هذا التطور مع تزايد اهتمام المسافرين بالوجهات السورية عقب الإطلاق الناجح لرحلات دمشق.
ويضع إعلان الناقل طريق حلب ضمن برنامج توسع أكبر أضاف مؤخراً بانكوك وبنغازي إلى خريطته. ومن المقرر أن تنضم بوخارا في نيبال إلى الشبكة اعتباراً من 23 سبتمبر 2026، وفقاً للبيان نفسه. وتعكس مثل هذه الإضافات جهوداً مستمرة لمواءمة الطاقة مع الطلب عبر الأسواق الناشئة والمستقرة على حد سواء.
وأبرز بيان فلاي دبي كيف يعزز التردد اليومي الجديد الربط الشامل بين الإمارات وسوريا في وقت ارتفع فيه حجم السفر التجاري والشخصي. وتواصل الشركة التركيز على الوجهات التي تتمتع بجاذبية ثقافية وتاريخية وتجارية لقاعدة عملائها. ويوفر إدراج حلب للمسافرين جدولاً مريحاً وخيارات تنافسية على إحدى أحدث طرق الناقل.
EN