البنك الدولي يقدر الأضرار المادية من الزلزالين المزدوجين في فنزويلا بنحو 19.6 مليار دولار

غرفة الأخبار
بواسطة
غرفة الأخبار
مكتب أخبار إندستري غلف هو المكتب المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لموقع إندستري غلف، حيث يرصد ويغطّي المستجدات في منطقة الخليج اعتمادًا على مصادر رسمية، بما...
3 دقيقة للقراءة
يقدر البنك الدولي أضرار زلزال فنزويلا بنحو 19.6 مليار دولار | صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي

أظهر تقييم أصدره البنك الدولي الخميس أن إجمالي الأضرار المادية المباشرة الناجمة عن زلزالي 24 يونيو بلغ 19.6 مليار دولار وفقاً لنموذج التقدير السريع التابع لهذه المؤسسة متعددة الأطراف. وتشير أرقامه إلى أن 47 في المائة من هذا الإجمالي أصاب المباني السكنية، مقابل 27 في المائة على البنية التحتية و26 في المائة على الهياكل غير السكنية. ويهدف التقرير الذي اعتمد على صور الأقمار الصناعية والبيانات الحكومية إلى تزويد السلطات الفنزويلية بأدلة موثوقة لتخطيط جهود التعافي في أكثر المناطق تضرراً من ولاية لا غوايرا ومنطقة العاصمة. وخلص التقييم إلى أن زلازل فنزويلا تسببت في أضرار بقيمة 19.6 مليار دولار.

أشار تقرير البنك الدولي إلى أن السلطات الحكومية قدرت عدد القتلى جراء الزلزالين المزدوجين بنحو 5000 على الأقل مع إصابة قرابة 17000 شخص. ولا يزال 18000 مواطناً آخرين بلا مأوى بعد الدمار الذي زاد من الضغوط على الخدمات العامة. وقد كثفت هذه التكاليف البشرية الضغط على عمليات التعافي التي تواجه تحديات بفعل محدودية الموارد في المناطق المتضررة.

وقبل الكارثة كان البنك الدولي يقدر أن 76 في المائة من الفنزويليين يعيشون في فقر بعد سنوات من الانكماش الاقتصادي. وقد عطل الزلزالان الحياة وألحق أضراراً بالبنية التحتية الحيوية بما يهدد بمزيد من الانتكاسات في مستويات المعيشة عبر البلاد. وأشارت توقعات منفصلة مرتبطة بالتقييم ذاته إلى أن إعادة الإعمار الكامل قد تتطلب ما يصل إلى 50 مليار دولار لاستعادة القدرة الإنتاجية وتجنب تباطؤ اقتصادي مطول.

أجرى البنك الدولي تقييمه عبر أداة التقدير السريع العالمي للأضرار التي تجمع بين القراءات الزلزالية المحلية والنمذجة عن بعد وتقارير الأضرار الصادرة عن الفرق الإنسانية. وقد سمحت هذه الطريقة بإنتاج الرقم الرئيسي البالغ 19.6 مليار دولار خلال أسابيع من الحدث مع الإقرار بعدم اليقين حول تقييمات الأصول الدقيقة. وشدد المسؤولون على أن التقدير يركز حصراً على الأضرار المادية ولا يغطي الخسائر غير المباشرة الأوسع على الإنتاج الاقتصادي.

وقالت سوزانا كورديرو غيرا نائب رئيس البنك الدولي لأمريكا اللاتينية ومنطقة الكاريبي في البيان إن «الزلازل عطلت حياة الناس وأضرت بالبنية التحتية الحيوية وخلقت تحديات جديدة لتعافي فنزويلا». وأضافت أن «الطريق إلى التعافي الفعال يبدأ بالحصول على أدلة موثوقة». وحذرت كورديرو غيرا من أنه «بدون استثمار إضافي في الوقت المناسب فإن التأثير السلبي على القدرة الإنتاجية ومستويات المعيشة سيبطئ مسار التعافي».

وجد تقييم البنك الدولي أن تعهدات دولية بالدعم ظهرت منذ الكارثة غير أن التخصيصات المحددة لإعادة الإعمار لا تزال غير واضحة. وأعلنت الولايات المتحدة أكثر من 200 مليون دولار للصليب الأحمر لمواجهة احتياجات الكوارث والنزاعات عالمياً على الرغم من أن هذا التمويل ليس موجهاً تحديداً إلى فنزويلا. ودعت المؤسسة متعددة الأطراف إلى تسريع زيادة موارد إعادة الإعمار العامة للحد من التداعيات الدائمة على الاقتصاد الوطني.

شارك هذا المقال
مكتب أخبار إندستري غلف هو المكتب المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لموقع إندستري غلف، حيث يرصد ويغطّي المستجدات في منطقة الخليج اعتمادًا على مصادر رسمية، بما في ذلك وكالات الأنباء الوطنية والبيانات الحكومية. وينصبّ تركيزه على تقديم تغطية دقيقة وآنية وقائمة على الحقائق للمنطقة.