جمارك دبي تُسند عقوداً بقيمة 9.7 مليون درهم لموردين إماراتيين في 2025

غرفة الأخبار
بواسطة
غرفة الأخبار
مكتب أخبار إندستري غلف هو المكتب المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لموقع إندستري غلف، حيث يرصد ويغطّي المستجدات في منطقة الخليج اعتمادًا على مصادر رسمية، بما...
4 دقيقة للقراءة
جمارك دبي تمنح 9.7 مليون درهم للموردين الإماراتيين | صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي

وفقاً لوام، وسعت جمارك دبي دور الشركات الإماراتية في المشتريات الحكومية من خلال مجموعة متكاملة من المبادرات تتوافق مع برنامج المورد الإماراتي الذي تديره مؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة، والمعروفة أيضاً باسم دبي إس إم إي. وقفزت قيمة المشتريات والعقود الممنوحة للموردين الوطنيين من 8.2 مليون درهم في 2024 إلى 9.7 مليون درهم في 2025، بنسبة ارتفاع قدرها 18% تعزوها بيانات وام إلى الدعم السياسي المستمر. ونفذت جمارك دبي 363 معاملة مع 27 شركة إماراتية عضواً في دبي إس إم إي خلال عام 2025، مقارنة بـ280 معاملة شملت 26 مؤسسة وطنية في العام السابق. واستفاد أكثر من 18 مورداً مباشرة من التدابير المنفذة خلال تلك الفترة.

ومنحت الجهة الأولوية في بعض المشتريات المحددة، وفعلت التعاقد المباشر وفق الضوابط المعتمدة، وحجزت بعض أنشطة التوريد للموردين الوطنيين، وشجعت المقاولين الرئيسيين على إشراك الشركات الإماراتية في تنفيذ المشاريع، بحسب ما أوردته وام. وحصل الموردون المؤهلون على إعفاءات من رسوم وثائق المناقصات والضمانات الأولية، مع منحهم حق الوصول إلى مساحات عرض وبيع مخصصة داخل مرافق الجمارك على أساس سنوي. كما قدمت جمارك دبي دعماً إعلامياً وترويجياً مجانياً عبر منصاتها ومنصات مؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة لتعزيز الرؤية لمنتجات وخدمات الشركات المشاركة.

وقال الدكتور عبدالله بوسناد، مدير عام جمارك دبي، إن دعم الموردين الإماراتيين يمثل استثماراً في اقتصاد دبي ومستقبلها. «دعم الموردين الإماراتيين استثمار في اقتصاد دبي ومستقبلها. إن المؤسسات الصغيرة والمتوسطة الوطنية ركيزة أساسية في بناء اقتصاد أكثر تنوعاً وقدرة على الصمود. وفي جمارك دبي، نواصل تطوير مبادرات تمنح هذه الشركات فرصاً أوسع للنمو وزيادة مشاركتها في المشتريات الحكومية، وتوفر لها بيئة أعمال داعمة تساعدها على الابتكار والتوسع، بما يتماشى مع رؤية قيادتنا الرشيدة وأهداف الأجندة الاقتصادية لدبي». وأضاف بوسناد، بحسب وام، أن بناء شراكة مستدامة مع الموردين الإماراتيين يؤثر مباشرة على القدرة التنافسية الاقتصادية لدبي.

وصرح راشد الشريد، المدير التنفيذي لقطاع المالية والإدارة في جمارك دبي، بأن الجهاز سعى إلى تحويل دعم الموردين إلى ما هو أبعد من الإجراءات الروتينية. «حرصنا على أن تتجاوز المبادرات الداعمة للموردين الإماراتيين مجرد تسهيلات إجرائية لتصبح فرصاً تجارية حقيقية تفتح آفاقاً أوسع أمام الشركات الوطنية لتنمو وتتوسع»، قال الشريد في التقرير الذي نشرته وام. وجمع الإطار الناتج بين تسهيل المشتريات والدعم المؤسسي والأنشطة الترويجية لتعزيز الموقع التنافسي للموردين وحضورهم ضمن المشاريع الحكومية.

ونظمت جمارك دبي أول معرض حكومي مخصص للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة في عام 2019، مما أوجد منصة للموردين الإماراتيين لعرض منتجاتهم وإقامة شراكات مع الجهات العامة، كما أشارت وام. ووضعت هذه الخطوة المبكرة الجهاز في مصاف أولى الجهات التي نفذت إجراءات مستهدفة لدعم برنامج المورد الإماراتي، الذي يهدف إلى تحسين وصول الشركات الوطنية إلى الجهات الحكومية وشبه الحكومية مع توسيع حصتها في سلاسل التوريد. ويوفر البرنامج أيضاً التوجيه وبناء القدرات والخدمات ذات الصلة لتعزيز الشركات المشاركة.

وتظهر الأرقام الشاملة للبرنامج التي جمعها دبي إس إم إي أن المشتريات والعقود المتاحة للشركات الإماراتية تجاوزت 1.78 مليار درهم في 2025، بمشاركة أكثر من 84 جهة داعمة واستفاد منها أكثر من 1070 مؤسسة وطنية. وقد وثقت إدارة التجارة الدولية الأمريكية أن مشتريات حكومة دبي تجري في الغالب عبر البوابة الإلكترونية eSupply، التي تمثل القناة الرئيسية للموردين للوصول إلى المناقصات الصادرة عن أكثر من 40 جهة رئيسية بما فيها جمارك دبي. وذكرت تغطية منفصلة لمجلة «أرابيان بيزنس» أن إجمالي قيمة العقود الحكومية الممنوحة للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة الإماراتية بلغ رقماً قياسياً قدره 280.4 مليون دولار في أنحاء الإمارة خلال 2025.

شارك هذا المقال
مكتب أخبار إندستري غلف هو المكتب المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لموقع إندستري غلف، حيث يرصد ويغطّي المستجدات في منطقة الخليج اعتمادًا على مصادر رسمية، بما في ذلك وكالات الأنباء الوطنية والبيانات الحكومية. وينصبّ تركيزه على تقديم تغطية دقيقة وآنية وقائمة على الحقائق للمنطقة.