فعّلت غرفة دبي للاقتصاد الرقمي عرضاً يمنح أعضاءها اشتراكات مجانية في «كانفا بيزنس» ضمن شراكة مع منصة التصميم العالمية كُشف عنها لأول مرة في وقت سابق من العام الجاري. وسيحصل المنشآت الصغيرة والمتوسطة المؤهلة والأفراد على وصول كامل لمدة عام إلى أدوات متقدمة لإنتاج الرسومات لوسائل التواصل الاجتماعي والعروض التقديمية والمواقع الإلكترونية والفيديوهات، إلى جانب ميزات الذكاء الاصطناعي التي تبسط عملية إنشاء المحتوى. وأبرز إعلان الغرفة الذي نقلته وكالة أنباء الإمارات كيف تزيل هذه المبادرة الحاجة إلى مهارات تصميم متخصصة مع دعم التعاون بين الفرق من خلال حزم العلامات التجارية. ويمكن لكل شركة مشاركة تمديد الاشتراك إلى ما يصل إلى 50 موظفاً.
وبحسب معايير الغرفة يجب أن تكون الشركات عضواً في غرف دبي وألا يزيد عدد موظفيها عن 500 شخص وألا يكون لديها اشتراك مدفوع حالي أو سابق في «كانفا» حتى تكون مؤهلة للوصول المجاني. أما الشركات التي تعمل بموجب تراخيص تجارية صادرة عن دبي فستصبح مؤهلة في الفترة المقبلة بعد استكمال الخطوات التنفيذية الإضافية. ويُقدم العرض عبر منصة «بيزنس إن دبي» التي تعد مركزاً مركزياً لمثل هذه الخدمات الداعمة للأعمال.
ويبني هذا الإطلاق الجديد على اتفاقية وقّعت في فبراير خلال قمة الحكومات العالمية 2026 التي التزمت بموجبها «كانفا» بإنشاء مقرها الإقليمي في دبي. وقد وقّع الاتفاق سعيد الغرغاوي نائب رئيس غرفة دبي للاقتصاد الرقمي وكليف أوبريخت المؤسس المشارك والمدير التنفيذي للعمليات في «كانفا» بحضور معالي عمر سلطان العلماء وزير الدولة للذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي وتطبيقات العمل عن بعد ورئيس الغرفة. وتستهدف الشراكة التي تمتد لخمس سنوات دعم 250 ألف منشأة صغيرة ومتوسطة رقمية وأفراد وفقاً لاستراتيجيات الإمارات في التحول الرقمي وتبني الذكاء الاصطناعي.
وتظهر بيانات «كانفا» أن أكثر من 54 مليون تصميم أُنشئ في الإمارات خلال 2025 فيما يستخدم واحد من كل ثمانية مستخدمي الإنترنت في الدولة المنصة بالفعل. وتحافظ الشركة على قاعدة مستخدمين عالمية تتجاوز 260 مليون مستخدم في أكثر من 190 دولة وقد ساهمت في إنتاج أكثر من 40 مليار تصميم حول العالم. وتؤكد هذه الأنماط الاستخدامية على الانتشار الراسخ للمنصة في المنطقة قبل بدء برنامج الوصول المجاني الموسع.
وأشار بيان صادر عن الغرفة إلى أن الشراكة ستتيح للمنشآت الصغيرة والمتوسطة الناشئة الاستفادة من حزم التصميم الرقمي المبتكرة وأدوات الاتصال البصري. وستساعد هذه الأدوات الشركات على تعزيز حضورها الرقمي وتسريع جهود التسويق ودفع عجلة الابتكار دون الاعتماد الكبير على الوكالات الإبداعية الخارجية. وتتماشى هذه القدرات مع الطموحات الأوسع لترسيخ مكانة دبي كمركز رائد لشركات التكنولوجيا والصناعات الإبداعية.
وقال معالي عمر سلطان العلماء: «تواصل دبي تعزيز مكانتها كمركز عالمي لشركات التكنولوجيا والابتكار الرقمي الرائدة بدعم من بيئة أعمال مرنة وصديقة للأعمال وبنية تحتية متقدمة تواكب التطور السريع للاقتصاد الرقمي. نحن ملتزمون بتوفير منصات وأدوات عالية الجودة تمكّن الشركات من النمو والتوسع في دبي لا سيما في القطاعات الإبداعية». وتظل تصريحات الوزير التي أدلى بها أثناء التوقيع في فبراير إطاراً للعرض الحالي بينما يعمل المسؤولون على تفعيل الاتفاقية.
EN