التصعيدات الجيوسياسية في الشرق الأوسط تدفع مؤشرات النفط نحو أقوى ارتفاع أسبوعي منذ يوليو

غرفة الأخبار
بواسطة
غرفة الأخبار
مكتب أخبار إندستري غلف هو المكتب المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لموقع إندستري غلف، حيث يرصد ويغطّي المستجدات في منطقة الخليج اعتمادًا على مصادر رسمية، بما...
3 دقيقة للقراءة
صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي

أفادت رويترز بأن عقود خام برنت الآجلة ارتفعت 81 سنتاً أو 0.8% لتصل إلى 108.44 دولار للبرميل في بداية التداول الآسيوي، بينما زاد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 69 سنتاً أو 0.7% ليبلغ 103.17 دولار. وحقق العقدان مكاسب تجاوزت 6% يوم الخميس وارتفعا بنحو 13% خلال الأسبوع وهو أكبر ارتفاع منذ الأسبوع المنتهي في 17 يوليو. ويمثل هذا الارتفاع المرة الأولى منذ منتصف مايو التي يتجه فيها المؤشران إلى إنهاء الأسبوع فوق مستوى 100 دولار مما يعكس مخاوف متزايدة من تعطيل محتمل في الإمدادات.

وتسارعت الهجمات على الممرات المائية الحيوية في الأيام الأخيرة إذ سيطر الحوثيون المدعومون من إيران على ميناء المخا اليمني يوم الخميس في خطوة تزيد من تعريض ممرات الشحن في البحر الأحمر للخطر. وواجهت حركة الملاحة في الخليج قيوداً متزايدة عبر مضيق هرمز حيث ازدادت حوادث الناقلات وفق رويترز. وقد عززت هذه التطورات المخاوف من أن الاضطرابات قد تتجاوز التعطيلات المؤقتة وتؤثر على تدفقات الطاقة الإقليمية على نطاق أوسع ولمدة أطول.

وأعلنت إيران أنها استهدفت 10 سفن قرب مضيق هرمز يوم الأربعاء رداً على ضرب الولايات المتحدة خمس ناقلات نفط إيرانية سابقاً. وأشار الحرس الثوري الإسلامي إلى أنه سيوسع ردوده على أي إجراءات إضافية بحسب رويترز. وساهمت مثل هذه التبادلات في تصاعد التوترات الإقليمية التي حذر المحللون من أنها قد تحافظ على الضغط على إمدادات النفط العالمية.

وقال المحلل لدى آي جي توني سيكامور «مع تصاعد الأحداث وإظهار إيران استعدادها لتوسيع هذا الصراع في الزمان والمكان بقدر ما تستطيع يصبح من المرجح بشكل متزايد أن يعاود خام غرب تكساس الوسيط اختبار أعلى مستوى له عند 119.48 دولار الذي سجله مطلع مارس». ويبرز التعليق توقعات السوق بمزيد من الارتفاع إذا استمرت الأعمال العدائية دون حل. وأشارت تغطية سابقة لرويترز إلى أن النفط تجاوز 100 دولار مرات عدة في 2026 خلال مراحل الصراع الشديد قبل أن يتراجع في فترات الهدوء.

وأبرزت تقارير منفصلة لرويترز في الأسبوع السابق ضربات جديدة على منشآت أرامكو السعودية في جازان وبنى تحتية أخرى للطاقة مما رفع علاوة مخاطر الإمدادات عبر مكاتب التداول. وتأتي هذه الحوادث ضمن نمط تصعيد بدأ بإجراءات أمريكية ضد أصول إيرانية ثم انضمام عمليات الحوثيين التي تستهدف السفن في مضيق باب المندب. ويواصل المشاركون في الصناعة مراقبة حجم النفط المتدفق عبر الطرق البديلة كمؤشر على مدى الضغط المحتمل في السوق.

وأظهرت بيانات جمعتها رويترز أن الارتفاع الأسبوعي تجاوز شهوراً من الاستقرار النسبي رغم بقاء المخزونات العالمية كافية مع اقتراب هذه الموجة الأخيرة من التصعيد. وتأتي التطورات في ظل تحذيرات متكررة من المشاركين في السوق بشأن هشاشة نقاط الاختناق التي تنقل نحو خمس الشحنات البحرية من النفط الخام في الظروف العادية. وقام المتداولون بتعديل مراكزهم بسرعة استجابة لكل حادث جديد يُبلغ عنه في المنطقة.

شارك هذا المقال
مكتب أخبار إندستري غلف هو المكتب المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لموقع إندستري غلف، حيث يرصد ويغطّي المستجدات في منطقة الخليج اعتمادًا على مصادر رسمية، بما في ذلك وكالات الأنباء الوطنية والبيانات الحكومية. وينصبّ تركيزه على تقديم تغطية دقيقة وآنية وقائمة على الحقائق للمنطقة.