الإمارات تشترط موافقة وزارة الدفاع على طلبات براءات الاختراع في مجال الفضاء

غرفة الأخبار
بواسطة
غرفة الأخبار
مكتب أخبار إندستري غلف هو المكتب المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لموقع إندستري غلف، حيث يرصد ويغطّي المستجدات في منطقة الخليج اعتمادًا على مصادر رسمية، بما...
3 دقيقة للقراءة
صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي

أوضح أحمد صالح، الشريك ورئيس قسم الابتكار والبراءات والملكية الصناعية في شركة التميمي وشركاه، الشروط التي يمكن بموجبها أن تحصل الاختراعات العسكرية والدفاعية على حماية براءة الاختراع في الإمارات. ويجب على هذه الاختراعات استيفاء المتطلبات القياسية لصلاحية البراءة مع تأمين الموافقة المسبقة من وزارة الدفاع على التسجيل والنشر وأي تقديمات في الخارج. ويبدأ الإجراء بتقديم الطلب إلى مكتب براءات الاختراع التابع لوزارة الاقتصاد، الذي يحيل التطبيقات الدفاعية المتعلقة إلى المراجعة الأمنية قبل المضي فيها.

وأشار صالح إلى أن وزارة الدفاع قد توافق على منح البراءة إذا لم يكن هناك خطر على الأمن الوطني، أو قد تطلب بدلاً من ذلك الاحتفاظ بالاختراع سراً لمدة محددة. وفي الحالة الأخيرة يحق لمقدم الطلب الحصول على تعويض عادل من الجهات المختصة مقابل التنازل عن حقوق البراءة. وتنطبق هذه الآلية على أي مقيم في الإمارات يملك مثل هذا الاختراع، مما يضمن تقديم الطلبات داخل البلاد أولاً قبل أي خطوات دولية.

ونصح مقدمو الطلبات الذين لديهم شكوك حول حساسية الاختراع بتوضيح أي صلات محتملة بالشؤون العسكرية في تقديمهم الأولي داخل الإمارات. ويعتمد مكتب البراءات على التصنيف الدولي للبراءات بموجب اتفاقية ستراسبورغ لتقييم الطلبات وتوجيهها بالشكل المناسب. وأكد صالح أن تقديم براءات الاختراع في الخارج يظل محظوراً بدون تصريح صريح من وزارة الدفاع، مما يعزز النهج الذي يضع الأمن في المقام الأول.

وتشمل الخيارات العملية تقسيم الاختراع إلى طلبات منفصلة تفصل الجوانب العسكرية عن الاستخدامات المدنية البحتة. ويتطلب هذا التقسيم مراجعة فنية وقانونية دقيقة ليبقى صالحاً، بحسب صالح. وتسمح هذه الاستراتيجية بحماية الابتكارات غير الحساسة مع الالتزام بقواعد السرية حيث يلزم الأمر.

وبلغ إجمالي نشاط براءات الاختراع العالمي في قطاع الفضاء والدفاع والأمن 11351 طلباً في الربع الثالث من عام 2024، بحسب بيانات «آرمي تكنولوجي». وداخل الإمارات نمت ملفات البراءات الإجمالية بمعدل سنوي قدره 18% مع ارتفاع الطلبات المحلية بدعم حكومي للبحث والتطوير، وفق تقييم AIPPI. وتتزامن هذه الاتجاهات مع وصول سوق صيانة وإصلاح الطائرات الدفاعية والمدنية في الإمارات إلى قيمة تقدر بنحو 10.04 مليار دولار في 2025 ونموها بمعدل نمو سنوي مركب قدره 5.06%، بحسب أرقام «نيكسديجم».

وحقق قطاع الفضاء والدفاع الأوسع إيرادات بلغت 4.7 مليار دولار خلال 2024، فيما ساهم الطيران المدني بـ47.4 مليار دولار في الاقتصاد وساهم في استدامة نحو 800 ألف وظيفة في 2023، بحسب تقارير الصناعة. ويصدر توجيه صالح هذا الأسبوع في وقت تواصل فيه الإمارات تحديث قدراتها وتشجيع الابتكار المحلي من خلال تعزيز ضمانات الملكية الفكرية. وقد تضاعفت ملفات البراءات المحلية تقريباً كل أربع سنوات تحت مبادرات تشمل زيادة تمويل البحث والتطوير، بحسب إحصاءات المنظمة العالمية للملكية الفكرية.

شارك هذا المقال
مكتب أخبار إندستري غلف هو المكتب المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لموقع إندستري غلف، حيث يرصد ويغطّي المستجدات في منطقة الخليج اعتمادًا على مصادر رسمية، بما في ذلك وكالات الأنباء الوطنية والبيانات الحكومية. وينصبّ تركيزه على تقديم تغطية دقيقة وآنية وقائمة على الحقائق للمنطقة.