الشيخ منصور بن زايد يؤكد التنسيق لتعزيز مرونة النظام المالي الإماراتي في اجتماع المجلس

غرفة الأخبار
بواسطة
غرفة الأخبار
مكتب أخبار إندستري غلف هو المكتب المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لموقع إندستري غلف، حيث يرصد ويغطّي المستجدات في منطقة الخليج اعتمادًا على مصادر رسمية، بما...
3 دقيقة للقراءة
الشيخ منصور يترأس اجتماع مجلس الاستقرار المالي | صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي

ذكرت وكالة أنباء الإمارات أن صاحب السمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة ونائب رئيس مجلس الوزراء ورئيس ديوان الرئاسة، ترأس اجتماع مجلس إدارة مجلس الاستقرار المالي. وكان من بين الحاضرين الرئيسيين محمد بن هادي الحسيني وزير دولة للشؤون المالية، وخالد محمد بالعما محافظ مصرف الإمارات المركزي. كما شارك محمد علي الشرفاء رئيس هيئة الأوراق المالية والسلع، ورؤساء سوق أبوظبي العالمي وسلطة دبي للخدمات المالية، إلى جانب مساعد محافظ مصرف الإمارات المركزي للسياسة النقدية والاستقرار المالي.

وفقا لوكالة أنباء الإمارات استعرض المجلس تنفيذ القرارات والتوصيات الصادرة عن اجتماعه السابق، وتلقى الأعضاء إحاطات حول الإجراءات المتخذة في ظل التطورات الجارية وعن التقدم الذي أحرزته مجموعات العمل المختلفة. وتشكل هذه المناقشات جزءا من الجهود المستمرة لتعزيز الجاهزية في أنحاء النظام المالي وحماية استقراره الشامل.

وأفادت الوكالة بأن المجلس درس خطته للذكاء الاصطناعي خلال الجلسة. وتركز هذه الخطة على استخدام التقنيات المتقدمة لدعم مراقبة وتحليل المخاطر، والمساعدة في توقع الاتجاهات المستقبلية التي قد تؤثر على الاستقرار. وأشار المسؤولون إلى أن المبادرة ستساعد في عمليات اتخاذ القرار وترفع الكفاءة التشغيلية ضمن مهام المجلس.

وأضافت «وام» أن المجلس وافق على مقترح تنظيم أول مؤتمر للاستقرار المالي. ويهدف الحدث إلى إنشاء منصة وطنية تجمع الجهات التنظيمية والمؤسسات المالية وخبراء الصناعة وصانعي السياسات لدراسة التطورات الرئيسية وتبادل المعارف وأفضل الممارسات. ويسعى هذا التجمع إلى تعزيز مرونة القطاع المالي الإماراتي واستدامته على المدى الطويل.

وناقش المجلس مواضيع متعددة مرتبطة بولايته الأساسية ضمن أعماله المستمرة لتعزيز الاستقرار المالي في الدولة، بحسب وكالة أنباء الإمارات. وشدد الشيخ منصور بن زايد آل نهيان على أهمية التعاون والتنسيق المستمرين بين جميع الأعضاء. وقال إن التنسيق مفتاح تعزيز مرونة النظام المالي وتمكينه من مواكبة التطورات الاقتصادية والمالية ودعم النمو المستدام في مختلف أنحاء الدولة.

وخلص تقييم لمصرف الإمارات المركزي إلى أن النظام المالي الوطني يحتفظ بأوضاع قوية تدعمها احتياطيات رأسمالية وسيولة مرتفعة في القطاع المصرفي. وتظهر بيانات المصرف أن نمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي بلغ نحو 5.6 بالمئة في 2025 مدفوعا بشكل أساسي بالتوسع في القطاعات غير النفطية. ويتوقع المصرف نموا للناتج المحلي الإجمالي بنسبة 4.4 بالمئة في 2025 و5.4 بالمئة في 2026، مما يعكس آفاقا إيجابية رغم المخاطر العالمية.

وأشارت تقارير سابقة لمصرف الإمارات المركزي إلى أن مجلس الاستقرار المالي بدأ عمله في 2024 لتحسين التنسيق بين الأطراف المعنية بشأن المخاطر النظامية. ودعم الجهاز منذ ذلك الحين اتخاذ سياسات في الوقت المناسب والإشراف على المخاطر عبر الجهات التنظيمية. وساهمت هذه الجهود في تقييم الاستقرار الشامل الذي تضمنته المراجعات السنوية للمصرف.

شارك هذا المقال
مكتب أخبار إندستري غلف هو المكتب المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لموقع إندستري غلف، حيث يرصد ويغطّي المستجدات في منطقة الخليج اعتمادًا على مصادر رسمية، بما في ذلك وكالات الأنباء الوطنية والبيانات الحكومية. وينصبّ تركيزه على تقديم تغطية دقيقة وآنية وقائمة على الحقائق للمنطقة.