أفادت وكالة أنباء الإمارات بارتفاع أسعار النفط ليصل سعر برميل خام برنت إلى 84.93 دولار. ويعكس هذا الارتفاع تزايد القلق حيال احتمال انقطاع الإمدادات من منطقة الشرق الأوسط. وقد ازداد نشاط التداول بينما يقيم المستثمرون تداعيات التطورات الأخيرة في المنطقة، وتحولت مشاعر السوق إيجابية تجاه السلع الطاقية بعد هذه الأنباء.
وأظهرت بيانات جمعتها رويترز مكاسب مماثلة في خام غرب تكساس الوسيط الذي استقر قرب 80 دولاراً. ويؤكد هذا الارتفاع المتزامن عبر المؤشرات المرجعية على الطبيعة العالمية لعوامل دفع الأسعار. أما الجلسات السابقة فقد شهدت تقلبات في الأسعار بناء على تقارير متضاربة من مناطق النزاع.
وخلص تقييم لموقع OilPrice.com إلى أن مخاطر الإمداد أصبحت واقعية، الأمر الذي دفع بالأسعار نحو مستوى 84 دولاراً. وقفز خام برنت بأكثر من 8% في الفترة التي سبقت هذا الإغلاق بحسب الموقع. ويأتي هذا التطور بعد مرحلة من الاستقرار النسبي في سوق النفط خلال الأشهر الأولى من العام.
وأشارت متابعات بلومبرغ للطاقة إلى تداول برنت قرب 84.85 دولار في الجلسات اللاحقة بعد الارتفاع الأولي. وتؤثر مثل هذه التحركات في عقود البنزين وزيت التدفئة الآجلة. وقام المشاركون في سوق العقود الآجلة بتعديل مراكزهم بسرعة استجابة لهذه التغيرات.
وحافظت منظمة الدول المصدرة للبترول (أوبك) على استراتيجية خفض الإنتاج التي توفر دعماً للأسعار رغم سيطرة العوامل الخارجية. وأبرزت التقارير الشهرية لأوبك نمو الطلب المستقر من الاقتصادات الآسيوية. ويساند هذا الطلب الأساسي البيئة السعرية الحالية.
وأوضحت تقييمات صندوق النقد الدولي احتمال تأثر التضخم في الدول المستوردة للنفط حال ارتفاع تكاليف الطاقة بشكل حاد. ويتابع الصندوق أسعار السلع ضمن جهوده لرصد الاقتصاد العالمي. وتأثرت الموازين التجارية في الدول النامية تاريخياً بهذه الارتفاعات.
EN