خام برنت يتجه لتحقيق مكسب أسبوعي ثانٍ مع تقييد الصراع الأمريكي الإيراني للصادرات

غرفة الأخبار
بواسطة
غرفة الأخبار
مكتب أخبار إندستري غلف هو المكتب المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لموقع إندستري غلف، حيث يرصد ويغطّي المستجدات في منطقة الخليج اعتمادًا على مصادر رسمية، بما...
3 دقيقة للقراءة
خام برنت على أعتاب تحقيق مكسب أسبوعي ثانٍ | صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي

أفادت رويترز بأن عقود خام برنت الآجلة انخفضت 34 سنتاً أو 0.4% لتصل إلى 93.44 دولاراً للبرميل في التداولات المبكرة يوم الجمعة، بينما تراجع خام غرب تكساس الوسيط 44 سنتاً أو 0.5% إلى 86.76 دولاراً للبرميل. وكان كلا المؤشرين قد ارتفعا أكثر من 2% في الجلسة السابقة حيث صعد برنت 2.4% وتقدم غرب تكساس 2.3%. وسجلت العقود مكاسب تجاوزت 7% لبرنت و8% لغرب تكساس خلال الأيام الخمسة التداولية السابقة لتصل إلى أعلى مستوياتها منذ 24 يوليو. وتعكس هذه التحركات مخاوف مستمرة حيال تراجع الإنتاج من عدة دول خليجية وسط النزاع.

وأدى الجمود في الحرب الأمريكية الإيرانية إلى تقليص الصادرات من المنتجين الرئيسيين بما في ذلك السعودية والعراق والإمارات العربية المتحدة والكويت وفق رويترز. وانتهى اتفاق سلام سابق بين واشنطن وطهران هذا الأسبوع دون أي تحركات واضحة لإحياء المفاوضات. وأصدر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تحذيراً جديداً الأربعاء من «حرب اقتصادية وعزلة على نطاق غير مسبوق» ضد أي دولة تقدم الدعم لإيران. واندلع النزاع في 28 فبراير بضربات عسكرية أمريكية وإسرائيلية على أهداف إيرانية أسفرت عن آلاف القتلى كما أشارت رويترز.

وأظهرت بيانات تتبع السفن من كبلر التي استشهدت بها رويترز أن سبع سفن بضائع فقط كانت تبحر عبر مضيق هرمز الخميس أي نصف العدد مقارنة باليوم السابق. وكان هذا الممر المائي ينقل نحو خمس الاستهلاك العالمي من النفط قبل بدء الحرب. وأوضحت رويترز أن الإجراءات الإيرانية والحصار البحري الأمريكي معاً إلى جانب اضطرابات الحوثيين في البحر الأحمر مارسا ضغطاً كبيراً على الصادرات الإقليمية.

وتوقع تقرير سوق النفط الصادر عن وكالة الطاقة الدولية في أغسطس 2026 انخفاضاً في إمدادات النفط العالمية قدره 4.3 مليون برميل يومياً هذا العام كنتيجة مباشرة للقيود على مضيق هرمز والممرات الضيقة ذات الصلة. وتظهر بيانات الوكالة أن التدفقات قبل الحرب عبر المضيق بلغت في المتوسط نحو 21 مليون برميل يومياً مع خيارات محدودة للالتفاف متاحة للمنتجين الخليجيين. وخفضت الوكالة توقعاتها للإمدادات مراراً منذ تصاعد النزاع مشيرة إلى أن الخسائر التراكمية تجاوزت بالفعل عدة مئات من ملايين البراميل.

وقال محلل آي جي توني سيكامور إن الجانبين متشبثان بمواقفهما لكنهما يفتقران إلى رفاهية الوقت للعب لعبة الانتظار في ظل أسعار الخام التي ترتفع باستمرار دون توقف. وأعلنت بي إم آي وحدة تابعة لفيتش سوليوشنز أنها ستعيد النظر في توقعاتها لأسعار برنت هذا الشهر مع ميل المخاطر نحو الارتفاع. وأبرزت الشركة الاضطرابين المزدوجين في مضيق هرمز والبحر الأحمر كعوامل رئيسية تبقي الصادرات تحت الضغط وفقاً لتقرير رويترز.

وتابعت تقييمات رويترز كيف أظهرت مؤشرات النفط تقلباً متزايداً منذ اندلاع الحرب مع عدة ارتفاعات قصيرة مرتبطة بتهديدات متجددة ضد حركة الناقلات. ويبني التقدم الأسبوعي الأخير على المكاسب المسجلة في الجلسات السابقة فيما يبدو أن الجهود الدبلوماسية قد توقفت. ويواصل المشاركون في السوق مراقبة التطورات المتعلقة بإمكانية إعادة فتح ممرات الشحن الحيوية التي قد تخفف من ضيق الإمدادات الحالي.

شارك هذا المقال
مكتب أخبار إندستري غلف هو المكتب المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لموقع إندستري غلف، حيث يرصد ويغطّي المستجدات في منطقة الخليج اعتمادًا على مصادر رسمية، بما في ذلك وكالات الأنباء الوطنية والبيانات الحكومية. وينصبّ تركيزه على تقديم تغطية دقيقة وآنية وقائمة على الحقائق للمنطقة.