ذكرت ساناد في بيان لها أن العملاء الدوليين ساهموا بنسبة 99% من إجمالي إيراداتها في النصف الأول من عام 2026، فيما أبرمت الشركة ثماني اتفاقيات تجارية جديدة بقيمة 95.5 مليون درهم. وعكست هذه النتائج استمرار الطلب على خدمات الصيانة والإصلاح والتجديد إلى جانب توسع وحدة إدارة الأصول والاستثمارات المستمرة في قدرات الإصلاح المتقدمة والاختبارات والبنية التحتية. ومع توجه شركات الطيران نحو البحث عن شركاء يغطون كامل دورة حياة المحرك، تواصل الشركة دمج قدرات الصيانة والإصلاح والتجديد مع إدارة الأصول والإصلاحات المتقدمة والاختبارات والمواد المستخدمة الخدمية لبناء حلول شاملة تعظم الأداء والتوافر والقيمة طويلة الأجل.
وقال منصور الجناحي، المدير التنفيذي والرئيس التنفيذي لمجموعة ساناد، في البيان: «يمثل النصف الأول من عام 2026 معلماً مهماً آخر في تطور ساناد. ورغم الاضطرابات المستمرة التي تؤثر في سلاسل التوريد العالمية، فقد حققنا أداءً تشغيلياً ومالياً قوياً بفضل استراتيجيتنا الرشيقة. ومع تزايد سعي شركات الطيران للعثور على شركاء يدعمون دورة حياة المحرك بالكامل، فإننا نتوسع خارج نطاق أعمال الصيانة والإصلاح والتجديد التقليدية لنقدم حلولاً متكاملة للمحركات تجمع بين الصيانة والإصلاح والاختبار وإدارة الأصول والخبرات الفنية. ومن خلال الاستثمار المستمر في القدرات المتقدمة والبنية التحتية وكوادرنا البشرية، نعزز قدرة عملائنا على مواجهة التحديات التشغيلية، ونساهم في رسم مستقبل قطاع الطيران انطلاقاً من أبوظبي». وتواصل الشركة التي تقترب من الذكرى الأربعين لتأسيسها العام المقبل التركيز على النمو طويل الأمد من خلال توسيع دعم المحركات وتعزيز علاقاتها مع العملاء العالميين وتطوير بنيتها التحتية المتطورة.
ووفقاً للبيان، استثمرت الشركة أكثر من 800 مليون درهم خلال العامين الماضيين لتوسيع قدرات الإصلاح والبنية التحتية للاختبارات وقدرات صيانة المحركات من الجيل الجديد في مختلف أنحاء الدولة. وكان من أبرز الخطوات في النصف الأول الإعلان عن مركز تميز للإصلاح بقيمة 480 مليون درهم في العين، من المقرر أن يبدأ العمل به بحلول عام 2030، حيث سيضم الموقع البالغ مساحته 17600 متر مربع قدرات الإصلاح المتقدمة عبر منصات محركات متعددة. كما خصصت الشركة أكثر من 25 مليون درهم لتطوير بنية تحتية لاختبار المحركات، مما يكمل قدرات الصيانة الشاملة لمحركي LEAP-1A وLEAP-1B داخل الإمارات ومنطقة الشرق الأوسط بشكل أوسع.
وقالت ساناد إن أعمال البناء بدأت في مركز الصيانة والإصلاح والتجديد لمحرك GTF في العين، وأن المشروع يسير وفق الجدول الزمني ليبدأ العمل في أواخر عام 2028 ضمن منشأة تمتد على مساحة تزيد عن 64000 متر مربع، ليكون ثاني أكبر مرفق من نوعه في العالم. وتستمر الأعمال في بناء خليتي اختبار محركين منفصلتين في العين لتشكلا أكبر منشأة اختبار محركات طائرات مدنية في المنطقة، قادرة على إجراء أكثر من 500 اختبار سنوياً. وتتماشى هذه المشاريع مع الإنجازات التشغيلية في شبكة الصيانة والإصلاح والتجديد، حيث تم استقبال 120 محركاً خلال الفترة بارتفاع 33.3% عن العام السابق، فيما ارتفعت تسليمات المحركات بنسبة 53.8% رغم الضغوط على سلاسل التوريد العالمية.
وأشار البيان إلى أن ساناد في وضع يسمح لها برفع القدرة السنوية لشبكة الصيانة والإصلاح والتجديد إلى نحو 300 زيارة لورشة محركات بحلول نهاية عام 2026. كما مثل النصف الأول الفترة التشغيلية الكاملة الأولى لوحدة إدارة الأصول الجديدة التي نشرت نحو 165 مليون درهم في اقتناء المحركات وإصلاحها وإعادة بنائها وتحسينها. وحصلت هذه الوحدة على 11 محركاً إضافياً ليصل إجمالي محفظتها إلى 17 محركاً، وأطلقت برنامج إعادة بناء لمحرك Trent 700، وزادت من توريد المكونات القابلة للخدمة لمساعدة العملاء على تقليل وقت التوقف وزيادة توافر الأسطول.
وقالت ساناد إنها جددت ومددت شراكتها مع رولز رويس لمحرك Trent 700 حتى عام 2031، مما يزيد من نطاق العمل وحجم زيارات ورش المحركات التي تتم في المنشأة بأبوظبي التي تتعاون مع الشركة المصنعة منذ عام 2012. وتم توقيع عقود صيانة محركات جديدة مع شركات طيران دولية كبرى من بينها ليون إير وإير كندا ضمن الاتفاقيات التجارية الثماني الجديدة التي أبرمت خلال الفترة. وارتفع عدد موظفي الشركة بنسبة 44% على أساس سنوي ليصل إلى 898 موظفاً، فيما بلغت نسبة التوطين 36.9% حيث يشغل المواطنون 51.6% من المناصب القيادية العليا، وتم شغل ما يقارب ثلثي التعيينات القيادية الأخيرة من داخل الشركة.
وبحسب البيان حصلت ساناد على تقدير في جوائز الإنجاز في الطيران 2026 كأفضل فريق إدارة للصيانة والإصلاح والتجديد، وجائزة التميز في تطوير البنية التحتية للطيران، كما سمي منصور الجناحي تنفيذي الطيران للعام. وتواصل الشركة السعي نحو هدفها بأن تصبح خامس أكبر مزود مستقل لخدمات الصيانة والإصلاح والتجديد لمحركات الطائرات في العالم من خلال تعميق قدراتها الفنية وتعزيز الشراكات مع الشركات المصنعة الأصلية وشركات الطيران وتطوير المواهب بما يتماشى مع طموحات أبوظبي في أن تكون مركزاً لقطاع الطيران.
EN