أفادت وكالة الأنباء القطرية بأن المؤشر العام للبورصة القطرية افتتح تداولات يوم 30 يوليو منخفضاً 91.79 نقطة أي ما نسبته 0.92% ليصل إلى 9915 نقطة. وعكس الانخفاض ضغوطاً واسعة النطاق إذ سجلت جميع القطاعات الرئيسية خسائر منذ اللحظات الأولى للجلسة.
وتصدر قطاع التأمين التراجعات بنسبة 1.51% بينما انخفض قطاع الصناعات بنسبة 1.39% وتراجع قطاع الاتصالات بنسبة 1.03%. كما خسر قطاع البنوك والخدمات المالية 0.99% في بداية الجلسة.
وأوردت الوكالة تفاصيل إضافية للحركات القطاعية أظهرت تراجع قطاع العقارات بنسبة 0.77% وانخفاض قطاع السلع والخدمات الاستهلاكية بنسبة 0.48% فيما سجل قطاع النقل تراجعاً أقل حدة بنسبة 0.21%. وأكد تقرير وكالة الأنباء القطرية الموسوم «مؤشر بورصة قطر يفتتح على انخفاض» غياب أي قطاع إيجابي في الدقائق الافتتاحية. وجاءت هذه الحركات المبكرة بعد أن أغلق المؤشر الجلسة السابقة فوق مستوى 10 آلاف نقطة.
وبحلول الساعة 10:00 صباحاً بالتوقيت المحلي سجلت البورصة 3289 صفقة بقيمة إجمالية بلغت 48.796 مليون ريال قطري تم تداولها عبر 30.117 مليون سهم وفقاً للبيان ذاته. ويوفر هذا المستوى المبدئي من النشاط مؤشراً أولياً على حجم المشاركة عقب تراجع المؤشر. وستوضح التحديثات اللاحقة من البورصة فيما إذا اتسعت الخسائر الافتتاحية أم ضاقت مع تقدم الجلسة.
وتظهر بيانات بورصة قطر أن المؤشر أغلق الجلسة السابقة عند 10006.91 نقطة فيما يقترب الانخفاض منذ بداية العام من 8% حتى 30 يوليو. ووفق بيانات «تريدينغ إيكونوميكس» فقد تراجع المؤشر 2.29% خلال الشهر الماضي وهو أدنى بنسبة تزيد على 10% عن مستواه في الفترة نفسها قبل عام. ويستمر مستوى الافتتاح في 30 يوليو ضمن نمط التقلبات الأخير حول مستوى 10 آلاف نقطة الذي شهده أواخر يوليو.
ويدرج برنامج البورصات المستدامة 51 شركة مدرجة في بورصة قطر بقيمة سوقية محلية تتجاوز 590 مليار ريال قطري. وأشار تقرير لوكالة الأنباء القطرية صدر في يناير إلى أن المؤشر سجل أقوى مكسب شهري له منذ يوليو 2025 بارتفاع قدره نحو 5.1% ذلك الشهر. وألمح مسؤولو البورصة إلى مجموعة من الإدراجات الجديدة وإصدارات الصكوك المزمعة خلال ما تبقى من 2026.
وأظهرت بيانات ملخص مؤشرات بورصة قطر تحركات متوازية في المؤشرات الفرعية مع انخفاض مؤشر جميع الأسهم ومعظم مؤشرات القطاعات أيضاً في بداية التداول يوم 30 يوليو. وسار مؤشر العائد الإجمالي ومؤشر الريان الإسلامي في مسارات هابطة مماثلة بحسب الأرقام المنشورة من البورصة. واستقرت القيمة السوقية قرب 594 مليار ريال في الجلسات الأخيرة قبل آخر افتتاح.
EN