أعلنت شومارت في بيان لها عن إطلاق حملتها السنوية الثالثة للمنح الدراسية بمناسبة العودة إلى المدارس في 11 أغسطس 2026 بإجمالي 60 ألف درهم لتخفيف أعباء تكاليف التعليم على العائلات في جميع أنحاء الإمارات. وستمنح الشركة أربع منح دراسية بقيمة 15 ألف درهم لكل منها للطلاب المستحقين المختارين على أن توجه هذه الأموال نحو دفع الرسوم المدرسية.
ووفق تقييم أجرته موردور إنتليجنس بلغت قيمة سوق التعليم الخاص لمرحلة كي-12 في الإمارات 11.45 مليار دولار في 2026 ومن المتوقع أن ينمو بمعدل نمو سنوي مركب قدره 10.69% حتى عام 2031. وتأتي هذه المبادرة في وقت يدعم فيه القطاع أكثر من 1.3 مليون طالب في أكثر من 1600 مدرسة على مستوى الدولة وفقاً لتحليلات قطاع التعليم.
وفتح باب الترشيحات فوراً وسيستمر حتى 28 أغسطس 2026 على أن يرسل المشاركون كلمة SHOEMART إلى 6887 لتقديم تفاصيل المرشحين للنظر في أمرهم. وتعمل الحملة بالشراكة مع شبكة القناة 4 التي تضم القناة 4 إف إم وراديو 4 إف إم والربيع إف إم وغولد إف إم لتوسيع الوصول إلى المستمعين. ووصفت شومارت التابعة لمجموعة لاندمارك العملية بأنها مباشرة لتشجيع المشاركة المجتمعية الواسعة في تحديد الطلاب أصحاب الإمكانيات الكبيرة.
وقال دينيش شاهاني رئيس أعمال الأحذية في مجموعة لاندمارك في البيان «للتعليم القدرة على فتح الأبواب وخلق الفرص التي تدوم مدى الحياة. ومن خلال حملة المنح الدراسية هذه نأمل في إحداث فرق حقيقي للطلاب والعائلات مع تشجيع المجتمعات على التعاون في التعرف على الشباب الذين يتمتعون بالشغف والعزيمة للنجاح. ومع احتفالنا بالعام الثالث لهذه المبادرة نواصل التزامنا بدعم التعليم بطرق تخلق تأثيراً دائماً يتجاوز قاعات الدراسة». وأشار إلى أن البرنامج يبني مباشرة على الدورات السابقة. وأكد المسؤول أن الاعتراف بعزيمة الطلاب يشكل عنصراً أساسياً.
وقد تطورت شومارت منذ تأسيسها في دبي عام 1990 لتصبح أكبر بائع تجزئة للأحذية والإكسسوارات في الشرق الأوسط ولديها أكثر من 170 متجراً في 13 دولة. ويبلغ عدد زبائنها السنوي نحو 7 ملايين متسوق. وتعتبر الشركة هذه المنحة امتداداً لجهودها المجتمعية إلى جانب عملياتها التجارية الأساسية في السوق الإقليمي.
وقدمت الدورات السابقة للحملة مساعدات مالية مماثلة ساهمت في تقليل النفقات المدرسية لعائلات المستفيدين في الإمارات. ويركز الاختيار على الحاجة المثبتة والجدارة بين المقيمين في الإمارات وفقاً للبيان. وسيتولى الشريك الإذاعي إدارة تفاصيل عملية التقييم لضمان الشفافية في قرارات الجوائز.
وقد شهد المشهد التعليمي في الإمارات ارتفاعاً في معدلات التسجيل ما يزيد الطلب على مثل هذه البرامج الداعمة المستهدفة. وتابع مركز التنافسية والإحصاء الاتحادي زيادات مطردة في المشاركة في مرحلتي كي-12 والتعليم العالي خلال السنوات الأخيرة. وتشكل مساهمة شومارت عنصراً واحداً ضمن قطاع التجزئة الذي يدمج المبادرات الاجتماعية بشكل متزايد في أنشطة العودة إلى المدرسة السنوية.
EN