الذهب يتجه لأكبر انخفاض أسبوعي منذ 2011 مع تصفية المتداولين رهانات الارتفاع

غرفة الأخبار
بواسطة
غرفة الأخبار
مكتب أخبار إندستري غلف هو المكتب المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لموقع إندستري غلف، حيث يرصد ويغطّي المستجدات في منطقة الخليج اعتمادًا على مصادر رسمية، بما...
3 دقيقة للقراءة
صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي

تراجعت عقود الذهب الآجلة بنحو 10% خلال الأسبوع لتسجل أعمق انخفاض منذ سبتمبر 2011 مع بدء انعكاس صفقات الزخم التي رفعت المعدن إلى مستويات قياسية تاريخية. وامتد هذا البيع المكثف للهبوط الذي بدأ أواخر يناير حين تراجع المعدن الثمين عن مستوياته القياسية فوق 5000 دولار للأونصة فيما شهدت الفضة خسائر أشد بلغت نحو 45% في بعض مراحل التراجع. وأرجع تحليل لشبكة «سي إن بي سي» معظم هذه الحركة إلى تصفية الرهانات المرتبطة بمخاوف التضخم المستمرة التي جذب في وقت سابق كلاً من المستثمرين الأفراد والمؤسسات إلى السوق.

وبحسب «فايننشيال تايمز» تعمق انعكاس الذهب والفضة ليصبح الأسبوع الثاني على التوالي من الخسائر مطلع فبراير مع تحول المعنويات السوقية نحو تقليل التوقعات باستمرار الضغوط السعرية. وأشارت تقارير «وول ستريت جورنال» إلى أن الارتفاع السابق كان مدعوماً بمخاوف من تآكل قيمة الدولار والمشتريات الكبيرة للبنوك المركزية وهي عوامل بدت أقل إلحاحاً مع بعض الإشارات السياسية التي خفت. وأضافت الصحيفة أن أسهم شركات تعدين الذهب والفضة المدرجة في الولايات المتحدة هوت متأثرة بالمعادن مما ساهم في تراجع قطاع المواد ضمن مؤشر «إس أند بي 500».

ووفق بيانات «رويترز» بلغت الخسارة الأسبوعية للذهب نحو 9.6% بحلول منتصف مارس حيث استقرت عقود الشهر الأول قرب 4575 دولاراً للأونصة بعد الذروات السابقة. وذكرت الوكالة أن الانخفاض تزامن مع قوة الدولار الأمريكي وارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمر الذي قلل جاذبية الأصول غير المدرة للعائد مثل السبائك. ووصف المشاركون في السوق الذين استشهدت بهم «رويترز» الحركة بأنها تصفية كلاسيكية للمراكز المدفوعة بالزخم التي تراكمت خلال موجة الصعود السابقة.

وأظهرت أرقام «بلومبرغ» أن الذهب دخل عام 2026 بمكاسب كبيرة على أساس سنوي رغم التصحيحات الحادة المتقطعة إذ واصل المستثمرون تخصيص الأموال له كوسيلة تحوط ضد المخاطر الجيوسياسية والمخاوف طويلة الأمد حول العملات. وسلطت مراجعة توقعات الاستثمار الضوء على أنه فيما حافظت البنوك المركزية على مشترياتها بدأ المستثمرون الخاصون في تقليص تعرضهم بمجرد أن بدت مسارات التضخم تتحسن تحت سياسة نقدية أكثر تشدداً. وساهم ذلك في رفع مستوى التقلبات عبر أسواق المعادن الثمينة خلال الربع الأول.

وحذر محللو السلع الذين استشارهم عدة منافذ من أن مثل هذه التراجعات غالباً ما تعقب الارتفاعات الطويلة إذ يمحو الحدث الحالي جزءاً فقط من المكاسب المتعددة السنوات التي غذتها الشكوك العالمية. وسجلت «وول ستريت جورنال» أن سلوك تداول الفضة خلال الفترة يشبه ذلك الخاص بأصل زخمي مما ضخم التقلبات أكثر من تلك في الذهب. ورغم الانتكاسة الأسبوعية استمرت التوقعات طويلة الأجل من مصادر الصناعة في الإشارة إلى دعم محتمل يأتي من الطلب الهيكلي في الأسواق الناشئة ومن دوره كأداة لتنويع المحافظ.

شارك هذا المقال
مكتب أخبار إندستري غلف هو المكتب المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لموقع إندستري غلف، حيث يرصد ويغطّي المستجدات في منطقة الخليج اعتمادًا على مصادر رسمية، بما في ذلك وكالات الأنباء الوطنية والبيانات الحكومية. وينصبّ تركيزه على تقديم تغطية دقيقة وآنية وقائمة على الحقائق للمنطقة.