الإمارات ترفع اتفاقيات الشراكة الاقتصادية الشاملة إلى 38 مع تجارة غير نفطية تبلغ 1.937 تريليون درهم في النصف الأول

غرفة الأخبار
بواسطة
غرفة الأخبار
مكتب أخبار إندستري غلف هو المكتب المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لموقع إندستري غلف، حيث يرصد ويغطّي المستجدات في منطقة الخليج اعتمادًا على مصادر رسمية، بما...
3 دقيقة للقراءة
صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي

وسعت حكومة الإمارات شبكة اتفاقيات الشراكة الاقتصادية الشاملة إلى 38 اتفاقية منذ بدء البرنامج في سبتمبر 2021، بحسب ما أوردته وكالة أنباء الإمارات في 15 أغسطس. ومن أبرز الإنجازات الأخيرة إبرام اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة مع كندا في يوليو بعد 47 يوماً فقط من المفاوضات وهو الأسرع في إطار هذه المبادرة، إلى جانب اتفاقيات جديدة مع الغابون وجمهورية الكونغو وكينيا وأوكرانيا التي دخلت حيز التنفيذ في الأول من يوليو، بالإضافة إلى صربيا. وتشكل هذه الاتفاقيات جزءاً من استراتيجية مدروسة تهدف إلى تنويع أسواق التصدير وتعزيز قدرة القطاع الخاص التنافسية وترسيخ مكانة الدولة كمركز عالمي للتجارة والاستثمار.

وبحسب التقرير الوارد من الوكالة بلغت التجارة الخارجية غير النفطية 1.937 تريليون درهم خلال الأشهر الستة الأولى من عام 2026 فيما ارتفعت الصادرات غير النفطية إلى 452.8 مليار درهم. وبلغ إجمالي التجارة مع الدول الشريكة في اتفاقيات الشراكة نحو 304.3 مليار درهم خلال الفترة ذاتها منها 107.5 مليار درهم في التجارة غير النفطية مع الهند. ويستمر هذا الأداء في تحقيق المكاسب التي سجلها عام 2025 حين بلغت التجارة غير النفطية على مدار العام 3.8 تريليون درهم بنمو 26 بالمئة فيما زادت الصادرات 45 بالمئة.

وأظهرت بيانات وزارة الاقتصاد أن اتفاقية كندا أعلنت بشكل مشترك من قبل الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي ووزير التجارة الدولية الكندي مانيندر سيدهو. ووصف الزيودي الجدول الزمني السريع بأنه دليل على الالتزام المشترك بتعميق الروابط الاقتصادية. أما اتفاقية الشراكة مع الغابون فتستهدف فرصاً في الزراعة واللوجستيات والطاقة المتجددة مما يبرز كيفية تصميم هذه الاتفاقيات وفقاً لنقاط القوة القطاعية المتبادلة.

وقد أبرم برنامج الشراكة الاقتصادية الشاملة اتفاقيات في آسيا مع الهند وإندونيسيا وتركيا وامتد إلى أوروبا مع أوكرانيا وصربيا وتقدم في الشراكات الأفريقية مع كينيا والغابون والكونغو. ووجد تقييم صادر عن وزارة الخارجية والتجارة النيوزيلندية أن صادرات الإمارات إلى الشركاء الأوائل في الاتفاقيات تضاعفت ثلاث مرات في النصف الأول من 2025 مقارنة بمستويات 2021-2022. وتظهر هذه النتائج كيف تساهم الاتفاقيات في خفض الرسوم الجمركية وتحسين فرص الوصول إلى الأسواق وتعزيز مرونة سلاسل التوريد وسط الشكوك العالمية.

وقد سلطت التطورات الأخيرة الضوء عليها خلال فعالية «اصنع في الإمارات 2026» حيث أكد المسؤولون دور هذه الشراكات في تعزيز انفتاح الاقتصاد الوطني. وأشارت الوكالة إلى أن الشبكة تساعد المنتجات الوطنية على المنافسة عالمياً في الوقت الذي توسع قاعدة السلع والخدمات المتداولة. وقد حققت اتفاقيات الشراكة السابقة بالفعل زيادات ملموسة في التدفقات الثنائية خصوصاً مع شركاء راسخين مثل الهند حيث نمت أحجام التجارة باطراد منذ دخول الاتفاقية حيز التنفيذ.

وتشير البيانات التي جمعها وزارة الاقتصاد إلى أن التأثير التراكمي لإطار اتفاقيات الشراكة الاقتصادية الشاملة يتمثل في معدلات نمو مزدوجة الرقم مستدامة للصادرات غير النفطية في الأسواق الشريكة. ويتماشى هذا النهج مع أهداف التنويع الاقتصادي طويلة الأمد التي توجه سياسة الإمارات منذ إطلاق البرنامج قبل خمس سنوات. ويواصل المسؤولون العمل على إبرام اتفاقيات إضافية لتوسيع علاقات الدولة التجارية على المستوى العالمي.

شارك هذا المقال
مكتب أخبار إندستري غلف هو المكتب المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لموقع إندستري غلف، حيث يرصد ويغطّي المستجدات في منطقة الخليج اعتمادًا على مصادر رسمية، بما في ذلك وكالات الأنباء الوطنية والبيانات الحكومية. وينصبّ تركيزه على تقديم تغطية دقيقة وآنية وقائمة على الحقائق للمنطقة.