الصين تضاعف صادرات مركبات الطاقة الجديدة في 2025 وسط فائض الإنتاج والاندماج في القطاع

غرفة الأخبار
بواسطة
غرفة الأخبار
مكتب أخبار إندستري غلف هو المكتب المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لموقع إندستري غلف، حيث يرصد ويغطّي المستجدات في منطقة الخليج اعتمادًا على مصادر رسمية، بما...
3 دقيقة للقراءة
الصين تضاعف صادرات الـNEV في 2025 | صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي

أبرز بنك قطر الوطني نجاح الصين في تصدير السيارات الكهربائية ضمن تعليقه الاقتصادي الأسبوعي الأخير. فقد بلغت صادرات مركبات الطاقة الجديدة 2.62 مليون وحدة في عام 2025 أي ضعف الكمية المسجلة قبل عام بحسب ما ذكره البنك. واستحوذت نماذج السيارات الكهربائية التي تعمل بالبطارية على 1.65 مليون وحدة بارتفاع قدره الثلثان بينما تضاعفت صادرات السيارات الهجينة القابلة للشحن أكثر من ثلاث مرات. وقد رفع هذا التوسع إجمالي صادرات السيارات إلى أكثر من 7 ملايين وحدة مما جعل الصين الرائد العالمي بلا منازع في تصدير السيارات.

وأفاد البنك بأن هذا الاتجاه امتد إلى عام 2026 إذ اقتربت شحنات مركبات الطاقة الجديدة في الربع الأول من مليون وحدة ومثلت أكثر من 40% من جميع صادرات السيارات. وباتت الصادرات المحرك الرئيسي لنمو صناعة السيارات. في المقابل تراجعت المبيعات المحلية بنحو 25% في بدايات 2026 عقب خفض حوافز ضريبة الشراء إلى نسبة فعالة تبلغ 5% بعد أن كانت معفاة بالكامل.

وفي خطتها الخمسية الخامسة عشرة التي تشمل الفترة بين 2026 و2030 أخرجت السلطات الصينية مركبات الطاقة الجديدة من قائمة الصناعات الناشئة الاستراتيجية للمرة الأولى منذ 15 عاماً. ورأى بنك قطر الوطني في هذه الخطوة دليلاً على نضج القطاع الذي يتعين توجيهه الآن من خلال آليات السوق أكثر من الاعتماد على الدعم. وبدلاً من ذلك تولي الخطة الأولوية لتقنيات مثل الحوسبة الكمومية والهيدروجين والتصنيع المتقدم مع تحديد أهداف لمضاعفة البنية التحتية للشحن تقريباً وتحسين دمج السيارات في شبكة الكهرباء بحلول عام 2030.

ولاحظ QNB أن أكثر من 100 علامة تجارية تتنافس في السوق المحلية حيث يبلغ متوسط استخدام المصانع نحو 60% وانخفضت هوامش الربح إلى حوالي 3%. وقد ساهمت هذه العوامل في تفاقم الضغوط الانكماشية على الاقتصاد بأسره. وأشار تقرير لوكالة «رويترز» إلى أن صادرات السيارات الكهربائية الصينية بلغت قيمتها نحو 70 مليار دولار في 2025 ووصلت إلى أكثر من 150 دولة ومنطقة.

ووصف التعليق التداعيات بأنها ذات حدين بالنسبة للاقتصاد الأوسع. فمن ناحية تدعم الصناعة فائضاً تجارياً قياسياً وتبرز قدرات تكنولوجية. ومن ناحية أخرى يؤدي الاعتماد الكبير على الصادرات إلى مواجهة حواجز تجارية مما دفع بعض المنتجين إلى إقامة مصانع لهم في الخارج.

وأظهرت بيانات جمعية مصنعي السيارات الصينية أن إنتاج مركبات الطاقة الجديدة تجاوز 16 مليون وحدة خلال عام 2025. وتوقع تحليل نشرته «ساوث تشاينا مورنينغ بوست» حدوث تكتل كبير بحيث لن يبقى سوى 15 إلى 20 شركة قادرة على البقاء بحلول 2030. واختتم تعليق QNB بالقول إن مستقبل القطاع سيتحدد بقدرته على المنافسة عالمياً والتكتل محلياً في وقت تركز فيه السلطات على الحد من فائض الإنتاج.

شارك هذا المقال
مكتب أخبار إندستري غلف هو المكتب المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لموقع إندستري غلف، حيث يرصد ويغطّي المستجدات في منطقة الخليج اعتمادًا على مصادر رسمية، بما في ذلك وكالات الأنباء الوطنية والبيانات الحكومية. وينصبّ تركيزه على تقديم تغطية دقيقة وآنية وقائمة على الحقائق للمنطقة.