أعلنت الهيئة الاتحادية للضرائب تنظيمها 91 فعالية توعوية خلال النصف الأول من 2026، بارتفاع يزيد على 7% مقارنة بنحو 85 فعالية في الفترة نفسها من 2025. وتجاوز عدد المشاركين 33900 مشارك، بزيادة قدرها 23.3% عن 27500 مشارك في العام السابق، وفق أرقام الهيئة. وقالت الهيئة إن هذه الجلسات التي أجريت حضورياً وعن بعد في جميع الإمارات تهدف إلى تعزيز الوعي الضريبي ودعم الالتزام الطوعي لدى الشركات والأفراد.
وبحسب الهيئة الاتحادية للضرائب أقيمت 68 فعالية افتراضية شارك فيها 32800 شخص، مقابل 53 فعالية افتراضية جذبت 23900 مشاركاً قبل عام. ونظمت الهيئة 23 ورشة عمل حضورية استفاد منها 1110 مشاركين، مقابل 32 فعالية حضر فيها 3620 مشاركاً في النصف الأول من 2025. وقد مكن هذا التغيير في الصيغة الهيئة من الوصول إلى جمهور أوسع عبر المنصات الرقمية مع الحفاظ على مستوى التفاعل.
وأطلقت الهيئة ورش عمل جديدة حول الفواتير الضريبية والفوترة الإلكترونية بالتعاون مع وزارة المالية، إلى جانب جلسات عن ضريبة الحد الأدنى المحلية المعروفة باسم «الركيزة الثانية». وتعالج هذه الإضافات احتياجات محددة ناتجة عن توسيع الخدمات الضريبية والالتزام بالمعايير العالمية، على ما أوضحت الهيئة. وتشكل هذه البرامج الموجهة جزءاً من استراتيجية الهيئة لسد فجوات المعرفة وتشجيع تقديم الإقرارات الضريبية بدقة.
وبلغت نسبة رضا المستفيدين عن أنشطة التوعية 94% في النصف الأول من 2026، مقابل 93% في العام السابق، فيما سجل معدل الوعي الضريبي لدى دافعي الضرائب 83.4%، حسب بيانات الهيئة. وأشارت الهيئة إلى أنها ستواصل إطلاق حملات جديدة للتعريف بخدماتها الأحدث مع توسيع الأنشطة المعتادة. ومهدت الجهود المماثلة في 2025، التي شملت وفق تقارير سابقة للهيئة 85 فعالية ونحو 28000 مستفيد، الطريق للتحسن الملحوظ في مستويات الامتثال.
وأُنشئت الهيئة الاتحادية للضرائب بموجب المرسوم بقانون رقم 13 لسنة 2016، وتدير أنظمة الضرائب الاتحادية بما في ذلك ضريبة القيمة المضافة وضريبة الاستهلاك وضريبة الشركات، كما تشغل منصة إلكترونية متقدمة. وتساهم مبادراتها التوعوية مباشرة في برنامج «صفر بيروقراطية حكومية» من خلال تبسيط الإجراءات وتقليل العقبات الإدارية أمام دافعي الضرائب، كما شرحت الهيئة. ويبقى التوافق مع أفضل الممارسات الدولية عنصراً أساسياً في نهج الهيئة لبناء بيئة ضريبية ملتزمة.
وقال مدير عام الهيئة عبدالعزيز محمد الملا إن هذه الجهود تعزز الوعي الضريبي في المجتمع وتتماشى مع الممارسات العالمية. وأكدت الدكتورة زهرة الدهماني من الهيئة أن المبادرات تبقي أصحاب المصلحة على اطلاع في ظل توسع الخدمات. وأكدت الهيئة أن آراء المشاركين في هذه الفعاليات تواصل تشكيل البرامج التعليمية المقبلة.
EN