أظهرت بيانات بنك قطر الوطني تقدم سعر الذهب من 4377.30 دولار للأونصة يوم الأحد السابق ليستقر عند 4497.89 دولار في 20 أغسطس بعد المكسب الأسبوعي البالغ 2.75%. وأشارت الأرقام نفسها إلى ارتفاع الفضة بنسبة 3.76% إلى 67.14 دولار للأونصة من مستواها في بداية الأسبوع البالغ 64.71 دولار، بينما صعد البلاتين بنسبة 3.17% إلى 1810.43 دولار من 1754.71 دولار. ونشرت وكالة الأنباء القطرية تقييم البنك الذي رصد تحركات المعادن الثلاثة خلال الأيام السبعة.
أظهرت بيانات مجلس الذهب العالمي أن الطلب العالمي على الذهب بلغ مستوى قياسيا عند 5002 طن في 2025 مع تجاوز الاستثمار للمجوهرات ليصبح الفئة الرائدة. وأفاد المجلس بأن الطلب الاستثماري قفز بنسبة 84% ذلك العام فيما حافظت البنوك المركزية على وتيرة مرتفعة من المشتريات رغم تراجع صناعة المجوهرات تحت ضغط الأسعار المرتفعة. وكشف تقييم لاحق لمجلس الذهب العالمي عن تسجيل الطلب في النصف الأول من 2026 نحو 2522 طنا بارتفاع 2% مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق.
احتلت دول من بينها قطر مراكز متقدمة بين أكثر البنوك المركزية نشاطا في شراء الذهب بين 2022 و2025 ضمن استراتيجيات لتنويع الاحتياطيات بعيدا عن العملات التقليدية كما أشار تحليل لإكس تي بي. وسردت المراجعة ذاتها التحوط من التضخم والمخاطر الجيوسياسية والاستهلاك الفعلي ضمن العوامل الستة الرئيسية المؤثرة في أسعار الذهب خلال السنوات الأخيرة. واستمرت هذه المشتريات في 2026 رغم استمرار ارتفاع أسعار الفائدة في الاقتصادات الكبرى.
يتوقع محللو الأبحاث العالمية في جي بي مورغان أن يبلغ متوسط سعر الذهب 6000 دولار للأونصة بحلول الربع الأخير من 2026 مع إمكانية الوصول إلى 6300 دولار في العام التالي. وأشار تقييم البنك إلى أن الأسعار حققت مكاسب متواصلة في بداية 2026 قبل أن تواجه تقلبات أدت بها إلى أدنى مستوى داخل العام قرب 4170 دولارا. ودعمت التدفقات المستمرة إلى الملاذ الآمن وسط حالة عدم اليقين الاقتصادي المعدن خلال هذه التقلبات.
أفاد تقرير لمجلس الذهب العالمي عن الربع الثاني من 2026 بأن إجمالي الطلب بما في ذلك الأنشطة خارج البورصة بلغ 1269 طنا مما جعل إجمالي النصف الأول دون تغيير عن العام السابق على أساس مماثل. ومن المتوقع أن يظل الاستثمار المحرك الرئيسي للنمو في ما تبقى من العام مدعوما بالمشتريات الآسيوية وشراء السبائك والعملات الذي شهد ارتفاعا حادا في بداية 2026. ومن المتوقع أن تبقى صافي مشتريات البنوك المركزية قوية رغم أنها ستأتي أقل من ذروة 2025.
أبرزت سلسلة اتجاهات الطلب على الذهب أن الطلب في الربع الأول من 2026 بلغ 1234 طنا وهو أقوى أداء لهذه الفترة منذ 2011 بدعم من عمليات شراء قياسية للبنوك المركزية. وارتفع الاستثمار التجزئي في السبائك والعملات أكثر من 40% في بعض القراءات مع استجابة المشترين لانخفاضات الأسعار المؤقتة والمخاوف الجيوسياسية. وتتفق هذه الأنماط الأوسع مع الارتفاع الأسبوعي الذي سجلته السوق المحلية في قطر.
EN