ذكرت وكالة رويترز أن أسعار النفط أغلقت على ارتفاع طفيف يوم 13 فبراير، بعدما غلبت التفاؤل الذي ساد بشأن بيانات التضخم الأمريكية على المخاوف المتعلقة بزيادة الإمدادات من قبل أوبك.
وارتفع سعر برميل خام برنت 23 سنتاً أو ما نسبته 0.3% ليصل إلى 67.75 دولار عند الإغلاق، بينما زاد خام غرب تكساس الوسيط 5 سنتات أو 0.08% ليستقر عند 62.89 دولار. وأظهرت البيانات تباطؤاً في معدلات التضخم الأمريكي، مما ساعد على تعويض تأثير توجه أوبك+ لاستئناف زيادة الإنتاج.
وأوضحت الوكالة أن تلك الأرقام أثارت آمالاً بخفض أسعار الفائدة، وهو ما قد يعزز النمو الاقتصادي ويرفع الطلب على النفط. وتفكر أوبك+ في إعادة طرح كميات من النفط إلى الأسواق عقب التخفيضات الطوعية، وهو أمر قد يخفف من شح الإمدادات. وقد سيطر هذا التوتر بين دعم الطلب وزيادة العرض على جلسة تداول عقود الطاقة.
وبحسب إدارة معلومات الطاقة الأمريكية، فإن أسعار النفط مرشحة للانخفاض في عامي 2026 و2027 نتيجة لارتفاع الإنتاج خارج نطاق أوبك. وسلط تقرير الوكالة قصير الأجل حول الطاقة الضوء على كيفية تأثير الإنتاج المتزايد من الدول غير الأعضاء في المنظمة على الأسعار باتجاه الهبوط. وتمثل هذه التوقعات خلفية مهمة للمستثمرين في تقييم تحركات السوق الراهنة.
وأظهرت بيانات رويترز أن أسعار النفط تكبدت خسائر خلال الأسبوع السابق مع انحسار المخاطر المتعلقة بإيران وتصاعد القلق حيال الإمدادات الزائدة. وجاء الارتفاع الطفيف يوم الجمعة ليعكس تحول الاهتمام نحو المؤشرات الاقتصادية الأمريكية. وسيتابع المشاركون في السوق البيانات المقبلة لاستخلاص المزيد من التوجهات.
وخلص تقييم أجرته رويترز إلى أن منظمة أوبك وحلفاءها أرجأوا بعض الزيادات في الإنتاج التي سبق التخطيط لها. ومن شأن أي تسارع في تنفيذ تلك الخطط أن يؤثر بشكل ملحوظ على توازن العرض. ويبقى المتعاملون في حالة ترقب للإعلانات الرسمية الصادرة عن المجموعة التي تتخذ من فيينا مقراً لها، بحثاً عن أي إشارات تدل على تغييرات في السياسات.
EN