أظهرت بيانات يوروستات الصادرة في الأول من سبتمبر أن النصف الأول من عام 2026 حقق أعلى عدد من الإقامات الليلية مسجلاً على الإطلاق في هذه الفترة داخل الاتحاد. وبلغ الإجمالي 1.321 مليار إقامة، أي بزيادة 22 مليون ليلة مقارنة بالأشهر الستة الأولى من عام 2025. وساهمت إيطاليا وإسبانيا وفرنسا معاً في أكثر من نصف الزيادة الصافية، وفقاً للمكتب الإحصائي الأوروبي.
وبحسب بيانات يوروستات سجلت 18 دولة عضواً في الاتحاد الأوروبي ارتفاعات على أساس سنوي فيما شهدت تسع دول انخفاضات. وتصدرت أيرلندا القائمة بنمو بلغ 14.6% تلتها مالطا بنسبة 9.9% وسلوفاكيا بنسبة 5.9%. أما قبرص فسجلت أكبر تراجع بنسبة 7.7%، وجاءت رومانيا بعدها مباشرة بنسبة 6.7%.
ووفق إحصاءات يوروستات شكل الزوار الأجانب 48.9% من إجمالي الإقامات الليلية في الاتحاد خلال الفترة. واعتمدت مالطا أكثر من غيرها على الضيوف الدوليين بنسبة 95.2%، فيما بلغت حصتهم 92.6% في قبرص و87.7% في لوكسمبورغ. وسادت السياحة المحلية في ألمانيا حيث لم تتجاوز الإقامات الأجنبية سوى 18.5% فقط، حسبما ذكرت الوكالة.
ولاحظ المكتب الإحصائي أن الإقامات الليلية للأجانب ارتفعت بنسبة 2.5% على أساس سنوي، أي ما يقارب ثلاثة أضعاف الزيادة البالغة 0.9% للزوار المحليين. وبلغ عدد الليالي التي قضاها غير المقيمين 645.4 مليون ليلة مقابل 675.7 مليون للإقامات المحلية. ويبرز هذا النمط اعتماد القطاع على السفر عبر الحدود لتحقيق النمو، كما أشارت بيانات يوروستات.
وأفاد يوروستات بأن إيطاليا أضافت 6.7 ملايين ليلة ليصل مجموعها إلى 219.5 مليون، وحققت إسبانيا زيادة 3.4 ملايين ليبلغ إجماليها 222.8 مليون، فيما ارتفعت فرنسا بمقدار 2.6 مليون ليلة لتصل إلى 193 مليون. وفي الربع الثاني وحده وقع واحد من كل ثلاث إقامات ليلية في الاتحاد الأوروبي إما في إيطاليا أو إسبانيا. وأبرزت الوكالة هذه الدول الثلاث كأكبر المساهمين في الإجمالي العام للاتحاد.
وتظهر التفاصيل الإضافية من يوروستات أن أداء النصف الأول تجاوز كل الفترات المماثلة السابقة منذ بدء جمع البيانات. وسجلت بلغاريا، إحدى الدول التي شهدت انخفاضاً، تراجعاً بنسبة 1.7% إلى نحو 9.7 ملايين ليلة. وتوفر مجموعة البيانات المستمدة من سجلات الإيواء الوطنية لمحة شاملة عن اتجاهات السياحة قصيرة الأجل في الـ27 دولة عضواً.
EN