سلمت منطقة نفط صخري رائدة في الصين إنتاجاً تراكمياً تجاوز 700 ألف طن خلال عام 2025، بحسب ما أفادت وكالة أنباء الإمارات نقلاً عن بيانات الإنتاج الرسمية الصادرة عن المشغل. ويمثل هذا الرقم مساهمة كبيرة من الموارد غير التقليدية في الوقت الذي تتقدم فيه البلاد باستراتيجية التوريد المحلي. وركز المطورون المدعومون من الدولة على تشكيلات الصخري لتقليل الاعتماد على الخام المستورد، وفقاً لتقييمات الصناعة.
وضعت بيانات شركة النفط الوطنية الصينية أداء المنطقة ضمن جهود أوسع لتوسيع استخراج النفط المحكم عبر أحواض متعددة. ونما الإنتاج السنوي لمشاريع مماثلة بشكل مطرد منذ بدء العمليات التجريبية في بداية العقد الحالي، كما أوضحت الشركة في تحديثات فنية سابقة. ويتوافق أداء 2025 مع الأهداف المرسومة في الخطط الخمسية الوطنية التي تولي أهمية للتحسينات التكنولوجية في تقنيات الحفر الأفقي والتكسير.
ويظهر سياق داعم من وكالة الطاقة الدولية أن إنتاج الصين من النفط الصخري ارتفع من مستويات شبه معدومة عام 2015 إلى عدة ملايين من الأطنان سنوياً بحلول منتصف العقد الثاني. وتوقعت الوكالة نمواً إضافياً في أحدث تقرير لها حول آفاق الطاقة العالمية مع تحسين المشغلين لطرق الاسترداد. كما تشير المعايير الإقليمية إلى أن المنطقة المذكورة باتت من أكثر المواقع غير التقليدية إنتاجية قيد التطوير.
استثمر المشغلون في التصوير الزلزالي المتقدم والتكسير متعدد المراحل لفتح احتياطيات كانت تعتبر غير اقتصادية في السابق، بحسب تقييم فني منفصل نشره اتحاد صناعة البترول والكيماويات الصيني. وقد مكنت هذه الطرق من استمرار الإنتاج رغم مواجهة الحقول التقليدية للانخفاض الطبيعي. وتظهر أرقام الاتحاد أن المصادر غير التقليدية تشكل حصة متزايدة من إجمالي إنتاج السوائل المحلية.
وتشمل التداعيات اللاحقة توفير إمداد مستقر من المواد الخام للمصافي المحلية التي عالجت الكميات الإضافية، كما أشار المشغل في ملخصات عملياته. ويلاحظ مراقبو السوق أن الإنتاج المستمر للنفط الصخري يساهم في تخفيف الحاجة إلى الاستيراد الذي سجلت الإدارة العامة للجمارك مستويات قياسية له في السنوات الأخيرة. وتتوقع توقعات الصناعة إضافة قدرات جديدة خلال الفترة الخمسية الحالية.
ويأتي هذا التطور ضمن دفعة أوسع لتعزيز أمن الطاقة بالاعتماد على الموارد المحلية، كما أفادت إدارة الطاقة الوطنية في تقارير عملها السنوية. وقد مددت الجهات التنظيمية الحوافز المالية لمشاريع النفط الصخري المؤهلة لتشجيع المزيد من الاستثمار. وسوف تدخل بيانات إنتاج 2025 في تقديرات الاحتياطيات الوطنية المعدلة المقرر إصدارها لاحقاً هذا العام.
EN