مزودو خدمات الصيانة في الإمارات يحصلون على موافقات وشراكات جديدة وسط ضغوط الأساطيل العالمية

غرفة الأخبار
بواسطة
غرفة الأخبار
مكتب أخبار إندستري غلف هو المكتب المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لموقع إندستري غلف، حيث يرصد ويغطّي المستجدات في منطقة الخليج اعتمادًا على مصادر رسمية، بما...
4 دقيقة للقراءة
صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي

حصلت شركة الخدمات الفنية الجوية المحدودة على شهادة الجزء 145 من هيئة الطيران المدني في برمودا، مما يكمل موافقاتها الحالية من السلطات في الاتحاد الأوروبي وغيرنزي وتركمانستان والأردن. وأعلنت الشركة عن اتفاقيات صيانة خطية مع الخطوط الجوية الإثيوبية و«إي جيت» تشمل الفحوصات الروتينية وغير الروتينية والتفتيشات والدعم بالدليل الفني والتنسيق بين أطقم الأرض وعمليات الطيران. وبحسب بيانات الشركة تعزز هذه الخطوات قدرتها على تقليل وقت توقف الطائرات أرضاً من خلال التوريد السريع للمكونات وإدارة الإصلاحات وخدمات الاستجابة لحالات الطائرات المتوقفة أرضاً (AOG).

وقال مهدي الطحاينة الرئيس التنفيذي للشركة في البيانات: «تحتاج شركات الطيران إلى شركاء يستطيعون الاستجابة بسرعة دون المساس بالمعايير التي يعتمد عليها الطيران. يجب إدارة توافر القطع وقدرة الصيانة والوثائق معاً. الهدف ليس مجرد إيجاد حل بل تقديم حل موثوق وقابل للتتبع وسليم عملياً».

وضعت الإمارات حجر الأساس لمجمع هندسي بقيمة 5.1 مليار دولار في دبي ساوث يتسع لاستيعاب ما يصل إلى 28 طائرة عريضة البدن في وقت واحد ويضم مرافق متخصصة للمحركات ومعدات الهبوط والعمل على المكونات. ويشكل المشروع جزءاً من استثمارات أوسع في البنية التحتية تضع الإمارات في موقع يمكنها من الاستحواذ على حصة أكبر من سوق ما بعد البيع مع قيام شركات الطيران بتمديد عمر خدمة أساطيلها الحالية. وتشير بيانات الصناعة من بوينغ وإيرباص إلى أن تراكم تسليم الطائرات التجارية العالمية يتجاوز 18 ألف وحدة مما يدفع الطلب المستمر على خدمات الصيانة والإصلاح والعمرة في المنطقة.

وتعمل سناد المقرها في أبوظبي على توسيع مرافقها لتوفير قدرات كاملة للعمرة والاختبار لمحركات CFM LEAP مع البناء على محفظتها المعروفة في صيانة المحركات. ويقلل هذا الاستثمار من الاعتماد على الورش الأجنبية في الأعمال المعقدة ويدعم تطوير الخبرات الفنية المحلية. ووجد تقييم أجراه مارك نتيل أدفايزرز أن سوق خدمات MRO في الإمارات بلغ 3.67 مليار دولار في 2025 ومن المتوقع أن يصل إلى 4.52 مليار دولار بحلول 2032 بمعدل نمو سنوي مركب قدره 3.02%.

وتدير الاتحاد للهندسة إحدى أكبر مرافق صيانة الطائرات التجارية في الشرق الأوسط مقدمة خدمات الصيانة الثقيلة والتعديلات وخدمات المكونات والدعم في انتقال الطائرات. وتكمل قدراتها النظام البيئي الذي تشكله الناقلات والمطارات والمزودون المتخصصون عبر الإمارات. وتظهر أرقام بريسدنس ريسرش أن سوق صيانة الطائرات العالمي مرشح للنمو من 92.23 مليار دولار في 2025 إلى 151.73 مليار دولار بحلول 2035.

ويعتمد فعالية هذا القطاع على سلاسل التوريد الدولية التي قد يتم فيها تصنيع المكونات في بلد وإصلاحها في آخر وتركيبها على طائرات تعمل من مراكز الخليج. لذا يظل التنسيق التنظيمي والبنية التحتية اللوجستية أساسيين لضمان سير العمليات بسلاسة. وشددت بيانات الشركات على أن التنسيق الفني الموثوق وإدارة القطع القابلة للتتبع يشكلان الأساس للنمو المستدام في هذه البيئة.

وتنشأ فرص إضافية من شركات الطيران الراسخة في الإمارات ومطاراتها الحديثة وموقعها الاستراتيجي الذي يمكنها مجتمعة من العمل كمركز إقليمي لخدمات الطيران. وتوضح الاعتمادات الأخيرة وتوسعات المرافق التي نفذها المزودون المحليون خطواتاً ملموسة نحو تحقيق هذه الإمكانية مع تقادم الأساطيل العالمية واستمرار تأخيرات التسليم. وتتماشى هذه التطورات مع الطلب المتزايد على الصيانة المتخصصة التي تحافظ على التزام الطائرات بالمعايير واستمرار عملها دون انقطاع.

شارك هذا المقال
مكتب أخبار إندستري غلف هو المكتب المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لموقع إندستري غلف، حيث يرصد ويغطّي المستجدات في منطقة الخليج اعتمادًا على مصادر رسمية، بما في ذلك وكالات الأنباء الوطنية والبيانات الحكومية. وينصبّ تركيزه على تقديم تغطية دقيقة وآنية وقائمة على الحقائق للمنطقة.