شهد المشاركون في السوق تراجعًا واسع النطاق في الأسهم الأمريكية يوم الاثنين، إذ خسر مؤشر داو جونز الصناعي 380 نقطة وسط مخاوف من التضخم. وقالت رويترز إن الانخفاض يعادل تراجعًا بنسبة 0.7% للمؤشر الرئيسي ليغلق قرب 53200. وأنهى مؤشرا S&P 500 وناسداك كومبوزيت الجلسة في المنطقة السلبية بخسائر نسبتها 0.5% و0.3% على التوالي.
وبحسب تقييم رويترز، جاء التراجع مدفوعًا باشتباكات عسكرية بين الولايات المتحدة وإيران دفعت أسعار النفط للارتفاع وأججت مخاوف التضخم. وعززت تصريحات رئيس الاحتياطي الاتحادي كيفن وارش الأخيرة في جاكسون هول التوقعات بزيادة محتملة في أسعار الفائدة. وأوضح قائد البنك المركزي أن عملًا إضافيًا قد يكون ضروريًا إذا لم يتراجع التضخم بدرجة كافية نحو هدف الـ2%.
ورد المتداولون برفع رهاناتهم على رفع الفائدة في سبتمبر إلى أكثر من 60%، بحسب بيانات CME FedWatch. ويمثل ذلك قفزة كبيرة مقارنة بالاحتمالات قبل أسبوع. وشدد خطاب وارش الأول له كرئيس على أن البيانات الأخيرة لم تظهر تحسنًا ملموسًا في الاتجاهات الأساسية.
وسجل قطاع التكنولوجيا نتائج مختلطة، إذ حقق بعض صانعي الرقائق مكاسب رغم التراجع العام. وساهمت أسهم نفيديا إيجابًا في بعض الأحيان لكن السوق الأوسع لم يتمكن من الحفاظ على المكاسب المبكرة. وعكس أداء القطاع حساسية مستمرة تجاه توقعات أسعار الفائدة.
وسجلت المؤشرات مكاسب متواضعة في بداية الأسبوع بدعم من أرباح قوية لبعض شركات التكنولوجيا. غير أن النبرة المتشددة من الفيدرالي طغت على تلك الإيجابيات بنهاية الفترة. ولاحظ المراقبون أن السوق كان متقلبًا في الجلسات الأخيرة وسط تغير التوقعات الاقتصادية.
ويمتد هذا التحرك الأخير ليصبح نمطًا من ردود الفعل على الأحداث الجيوسياسية وتواصل البنوك المركزية. وارتفعت أسعار النفط على خلفية أنباء الاشتباكات، مما أضاف إلى ضغوط التكاليف في الاقتصاد. ويواصل المحللون مراقبة كيف ستؤثر هذه العوامل على قرارات السياسة المقبلة.
EN