أفادت وكالة الأنباء القطرية بأن المؤشر العام للبورصة القطرية تقدم بـ8.05 نقاط عند بدء التداول يوم الخميس. وجاء هذا التحرك الافتتاحي بعد جلسة الأربعاء التي أغلق فيها المؤشر عند 9851.49 نقطة عقب تراجعه 5.84 نقاط أو ما نسبته 0.06%، بحسب ما أوردته صحيفة «ذي بنينسولا» القطرية. وشهد التداول في اليوم السابق تداول 140.7 مليون سهم بقيمة تجاوزت 391 مليون ريال قطري عبر أكثر من 26 ألف صفقة.
وتشير بيانات موقع «تريدينغ إيكونوميكس» إلى أن المؤشر العام للبورصة القطرية انخفض بنسبة 2.44% خلال الشهر الماضي، وأنه أدنى بنسبة 11.06% مقارنة بالفترة نفسها قبل عام. وبلغت القيمة السوقية 594.08 مليار ريال قطري بنهاية جلسة الأربعاء بانخفاض عن اليوم السابق، وفق ما ذكرته الصحيفة ذاتها. ويظل المؤشر أقل بكثير من أعلى مستوى قياسي تجاوز 14900 نقطة سجله في أبريل 2022.
ورصدت تحديثات وكالة الأنباء القطرية حركات افتتاحية مماثلة في الأشهر الأخيرة، إذ ارتفع المؤشر بـ32.8 نقطة في أحد أيام الخميس بأغسطس وبـ24.72 نقطة في يوم آخر بيونيو. وشهدت تلك الجلسات أداء متفاوتا للقطاعات مع تركز المكاسب غالبا في الصناعات والعقارات والنقل بينما تأخرت أحيانا قطاعات البنوك والتأمين. وبحلول الساعة 10:00 صباحا في مثل هذه الأيام تراوح حجم التداول عادة بين 33 مليون ريال و100 مليون ريال.
وتشكل بورصة قطر (QSE) منصة أساسية لجمع رؤوس الأموال في المنطقة، حيث تضم شركات مدرجة في قطاعات البنوك والطاقة والعقارات والاستهلاك. وتساهم الإدراجات العامة ومراجعات المؤشر الفصلية مثل التي أعلن عنها في سبتمبر 2026 في تشكيل مكونات المؤشر المرجعي، كما أشارت وكالة الأنباء القطرية في بيان سابق هذا العام. ويعكس نشاط المستثمرين المشاركة المحلية إلى جانب التدفقات من الصناديق الدولية المهتمة بأسواق الخليج.
وتشير الاتجاهات الأخيرة إلى أن تحركات أسعار السلع العالمية وخاصة الطاقة تؤثر باستمرار على معنويات السوق في بورصة قطر وفق بيانات جمعها موقع «تريدينغ إيكونوميكس». وقد تجاوزت أسعار النفط 95 دولارا للبرميل في بدايات سبتمبر مما يمثل دفعة محتملة للاقتصاد القطري المعتمد على الهيدروكربونات. ورغم ذلك يعكس أداء المؤشر منذ بداية العام حالة حذر بين مستثمري الأسواق الناشئة وسط تغير توقعات أسعار الفائدة.
EN