فولكسفاغن تخطط لتصدير 300 ألف مركبة مصنعة في الصين سنوياً بحلول 2030

غرفة الأخبار
بواسطة
غرفة الأخبار
مكتب أخبار إندستري غلف هو المكتب المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لموقع إندستري غلف، حيث يرصد ويغطّي المستجدات في منطقة الخليج اعتمادًا على مصادر رسمية، بما...
3 دقيقة للقراءة
يعمل مهندس على إلكترونيات المركبات في مركز تكنولوجيا فولكس فاغن بهيفي. | Volkswagen Group

أعلن رالف براندشتاتر، رئيس مجموعة فولكسفاغن في الصين، خلال زيارة لمركز البحث والتطوير التابع للشركة في هيفي أن صانع السيارات يعتزم تصدير 300 ألف مركبة على الأقل تنتج في البلاد سنوياً بحلول عام 2030. وشدد المسؤول على أن الخطة لا تقتصر على شحن السيارات بل تشمل أيضاً التقنيات المطورة محلياً.

وقال براندشتاتر «نخطط معاً لتصدير 300 ألف سيارة على الأقل سنوياً بحلول 2030، لكن طموحنا يتجاوز تصدير السيارات». وأضاف أن الاستراتيجية تهدف إلى تحويل الصين إلى مصدر ابتكار للعمليات العالمية لأكبر شركة سيارات أوروبية.

وسيصدر فولكسفاغن للمرة الأولى تقنية مطورة في هيفي إلى مناطق أخرى من آسيا والشرق الأوسط وأمريكا الجنوبية، بحسب براندشتاتر. وتشمل هذه التقنية الهيكل الإلكتروني للسيارات الذي طور مع الشريك الصيني إكس بينغ، إضافة إلى المنصة ونظام المساعدة على القيادة اللذين طورا مع شركة هورايزن روبوتيكس. وقال براندشتاتر «ما نطوره في الصين يجعل فولكسفاغن أكثر قدرة على المنافسة في مختلف أنحاء العالم». وأوضح المسؤول أن التقنيات المطورة في الصين باتت جزءاً أساسياً من الإعداد العالمي للمجموعة وتمثل ميزة استراتيجية.

يأتي هذا الإعلان في وقت تواجه فيه فولكسفاغن منافسة صينية شديدة وضعفاً في الطلب بالأسواق الرئيسية إلى جانب صعوبات التحول نحو السيارات الكهربائية. وأفاد تقرير لوكالة رويترز في أبريل 2026 بأن الشركة خفضت هدف مبيعاتها في الصين إلى ما يصل إلى 3.2 مليون مركبة سنوياً بحلول 2030، مقابل هدف سابق يبلغ أربعة ملايين. وسلمت فولكسفاغن نحو 2.9 مليون مركبة في الصين في العام السابق بحسب أرقام الشركة.

وأبرمت الشركة اتفاقاً مع النقابات في سبتمبر لتقليص 50 ألف وظيفة إضافية بحلول 2030، ليصل إجمالي التخفيض المخطط في القوى العاملة إلى نحو 100 ألف، كما أكدت فولكسفاغن. وأبرزت تصريحات براندشتاتر في هيفي الجهود الرامية إلى تعويض تباطؤ النمو من خلال التصدير ومشاركة التقنية بدلاً من الاعتماد فقط على المبيعات المحلية في الصين. وقد خفضت المجموعة الألمانية قدرة إنتاجها في الصين بنحو 1.5 مليون وحدة منذ 2023 عبر إغلاق مصانع وإعادة توظيفها، بحسب تقييم أجرته فولكسفاغن.

وافتتحت فولكسفاغن عام 2023 أكبر مركز بحث وتطوير لها خارج ألمانيا في هيفي، حيث يعمل نحو 3000 موظف صيني و200 موظف أجنبي على تطوير سيارات ذكية خاصة بالسوق والأنظمة المرتبطة بها. ومكن هذا المرفق المجموعة من إتقان ثلاث تقنيات أساسية حديثة للسيارات في الصين، وفقاً للمسؤول. وقال براندشتاتر إن المركز يساهم في خفض التكاليف وصناعة سيارات تلبي التفضيلات المحلية مع نقل الابتكارات إلى الأسواق الدولية.

وأوضحت فولكسفاغن أن أوروبا لا تدخل ضمن وجهات تصدير التقنية في المرحلة الأولى. ويركز النهج التدريجي على المناطق التي تستطيع فيها الحلول المطورة في الصين تلبية احتياجات محددة تتعلق بالبنية التحتية والمستهلكين. وتعتمد هذه الاستراتيجية على شراكات مع شركات صينية محلية ساهمت في تسريع وتيرة التطوير وخفض التكاليف للمجموعة.

شارك هذا المقال
مكتب أخبار إندستري غلف هو المكتب المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لموقع إندستري غلف، حيث يرصد ويغطّي المستجدات في منطقة الخليج اعتمادًا على مصادر رسمية، بما في ذلك وكالات الأنباء الوطنية والبيانات الحكومية. وينصبّ تركيزه على تقديم تغطية دقيقة وآنية وقائمة على الحقائق للمنطقة.