السعودية تهيمن على سوق الاكتتابات الأولية الخليجية بـ4.1 مليارات دولار في 2025

غرفة الأخبار
بواسطة
غرفة الأخبار
مكتب أخبار إندستري غلف هو المكتب المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لموقع إندستري غلف، حيث يرصد ويغطّي المستجدات في منطقة الخليج اعتمادًا على مصادر رسمية، بما...
3 دقيقة للقراءة
السعودية تتصدر طروحات دول مجلس التعاون الخليجي بـ4.1 مليار دولار | صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي

أشار تقرير «ماركاز» إلى أن إجمالي إيرادات الاكتتابات الأولية في دول مجلس التعاون الخليجي خلال 2025 بلغ 5.1 مليارات دولار من 40 طرحاً، مسجلاً انخفاضاً بنسبة 61% مقارنة بـ13.2 مليار دولار تم جمعها في العام السابق عبر 53 إدراجاً. وشكلت الجهات الإصدارية الخاصة 76% من الحجم الإجمالي بقيمة 3.9 مليارات دولار من 37 صفقة، بينما ساهمت الكيانات المرتبطة بالحكومة بالنسبة الباقية البالغة 24% أي 1.2 مليار دولار من ثلاث معاملات. وقادت الإدراجات السعودية معظم النشاط، مما يعكس الدور المتعاظم للمملكة في جذب رؤوس الأموال الإقليمية، وفقاً للشركة الكويتية المتخصصة في الخدمات المالية.

وعلى السوق السعودية، حققت 13 اكتتاباً أولياً في السوق الرئيسية 3.7 مليارات دولار، في حين استضاف السوق الموازي «نمو» 23 إدراجاً جمعت 336 مليون دولار إضافية، حسبما أظهر التحليل. واستحوذ قطاع الصناعة على 37% من إيرادات المنطقة بقيمة 1.9 مليار دولار، مدفوعاً بطرح «فلاي ناس» الذي ساهم بمفرده بـ1.1 مليار دولار. وتلاه قطاع العقارات بنسبة 23% وبقيمة 1.2 مليار دولار من سبعة اكتتابات، بينما أضاف قطاع الرعاية الصحية 508 ملايين دولار من ثلاثة إدراجات، بحسب بيانات «ماركاز».

وفي بقية دول الخليج، جمعت الإمارات العربية المتحدة 544 مليون دولار وعمان 333 مليون دولار والكويت 180 مليون دولار، فيما سجلت البحرين وقطر عدم وجود أي اكتتابات أولية خلال الفترة. وتباين أداء الأسهم بعد الإدراج بشكل واسع، إذ حققت شركة «راتيو سبيشيالتي» ارتفاعاً بنسبة 190% بينما تراجعت «سموح المادي» بنحو 60% في الأشهر التي أعقبت الإدراج. وسجلت عدة شركات مدرجة حديثاً أخرى نتائج متباينة تعكس اختلاف مشاعر المستثمرين بين القطاعات.

وحققت مؤشرات أسواق الأسهم عوائد متفاوتة، حيث تقدم مؤشر عمان بنسبة 28.1% خلال العام فيما انخفض مؤشر «تداول» السعودي بنسبة 12.8%، وفق تقييم «ماركاز». وجاء هذا الأداء وسط ظروف اقتصادية عالمية حدت من الإقبال على الإدراجات الجديدة في الدول الست. وأشار «ماركاز» إلى أن استقرار أسعار الفائدة واستمرار برامج التخارج قد يعززان النشاط خلال 2026.

وتتوافق هذه النتائج مع برنامج «رؤية 2030» السعودي الذي يولي أولوية لتوسيع أسواق رأس المال بهدف تقليل الاعتماد على النفط وتوسيع قنوات التمويل أمام الشركات الخاصة. وتظهر بيانات «تداول» أن القيمة السوقية للبورصة تجاوزت 10.5 تريليون ريال سعودي مطلع 2026، مع إدراج أكثر من 340 شركة عبر لوحتيها الرئيسية والموازية. وبين 2022 و2025، جمعت أكثر من 80 اكتتاباً أولياً نحو 95 مليار ريال سعودي، وفق التقييمات المرتبطة بخطة التحول الوطني.

وقد حدد برنامج تطوير القطاع المالي هدف رفع مساهمة أسواق رأس المال في الناتج المحلي الإجمالي إلى 110% بحلول 2030 مقارنة بنحو 80% في 2020، حسب الوثائق الرسمية للبرنامج. ووفر نشاط مجلس «نمو» خصوصاً نقطة دخول للشركات الصغيرة ذات النمو العالي التي تبحث عن رأس مال عام. ويتوقع «ماركاز» أن تدعم عمليات التخارج التي تقودها السعودية وتحسن الظروف السوقية زيادة حجم الاكتتابات الأولية في دول الخليج العام المقبل.

شارك هذا المقال
مكتب أخبار إندستري غلف هو المكتب المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لموقع إندستري غلف، حيث يرصد ويغطّي المستجدات في منطقة الخليج اعتمادًا على مصادر رسمية، بما في ذلك وكالات الأنباء الوطنية والبيانات الحكومية. وينصبّ تركيزه على تقديم تغطية دقيقة وآنية وقائمة على الحقائق للمنطقة.