تقرير لينكدإن يُظهر الإمارات بين أقوى التعافي العالمي في التوظيف بعد الجائحة

غرفة الأخبار
بواسطة
غرفة الأخبار
مكتب أخبار إندستري غلف هو المكتب المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لموقع إندستري غلف، حيث يرصد ويغطّي المستجدات في منطقة الخليج اعتمادًا على مصادر رسمية، بما...
3 دقيقة للقراءة
صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي

كشف تقرير جديد أصدرته لينكدإن بالشراكة مع وزارة التجارة الخارجية الإماراتية أن الدولة حققت واحدة من أقوى حالات التعافي في التوظيف بعد الجائحة بين الأسواق العالمية العام الماضي. وأظهر تحليل بيانات القوى العاملة أن نشاط التوظيف ظل فوق مستويات عام 2019 طوال عام 2025. وسجلت قطاعات رئيسية مثل العقارات أكبر الزيادات مقارنة بمؤشرات ما قبل الجائحة، فيما حققت قطاعات التعليم والبناء والرعاية الصحية والخدمات الإدارية والدعم، بالإضافة إلى النقل واللوجستيات، أداءً أعلى من المتوسط.

وقام التقييم بتحليل تركيبة أعضاء لينكدإن في الإمارات، حيث شكلت الخدمات المهنية 14.5 بالمئة والتصنيع 12 بالمئة والإقامة والضيافة 9.2 بالمئة. ومثلت وظائف العمليات 21.4 بالمئة من الأعضاء والمبيعات 11 بالمئة وتطوير الأعمال 9.1 بالمئة. كما احتلت الإمارات المرتبة الأولى عالمياً في صافي هجرة المواهب، مما يؤكد جاذبيتها للمحترفين المهرة دولياً، وفق ما أظهره التقرير.

وبرز تطوير المهارات مجالاً آخر للقوة، إذ حصلت الدولة على المركز الأول عالمياً في قدرات التكنولوجيا المالية والمركز الثاني في تركيز مواهب الذكاء الاصطناعي نسبة إلى حجم سكانها، بحسب دراسة لينكدإن. وحصلت على المرتبة العاشرة في المهارات المتعلقة بالأعمال والحادية عشرة في السمات الشخصية والسلوكية. وتعكس هذه النتائج عمق اندماج الاقتصاد الرقمي عبر قطاعات التكنولوجيا والإعلام والخدمات المهنية والتصنيع، كما أشار التقرير.

وكشفت الاتجاهات الديموغرافية في سوق العمل عن غلبة الشباب حيث يسيطر جيل الألفية والجيل زد على العديد من الصناعات بما في ذلك الضيافة والبيع بالتجزئة والرعاية الصحية. وارتفع معدل القيادة النسائية من 18.8 بالمئة عام 2015 إلى 21.9 بالمئة عام 2025، مع تقدم قطاع التعليم يليه الرعاية الصحية والترفيه، وفق بيانات لينكدإن. ويبني الإصدار السادس من تقرير الرسم البياني الاقتصادي للإمارات على تعاون طويل الأمد ضمن الاستراتيجية الوطنية لجذب واحتفاظ المواهب.

وقال معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي وزير التجارة الخارجية: «إن المواهب والكفاءات ركيزة أساسية لنجاح سياساتنا الاقتصادية، وسنواصل تطوير هذا النظام البيئي من خلال استراتيجية متكاملة يكون فيها رأس المال البشري المحرك الرئيسي للنمو والابتكار». ووردت تصريحات الوزير في التقرير الذي يعتمد على بيانات شاملة للقوى العاملة من لينكدإن لتقديم رؤى سياسية. ويشرف الزيودي على جهود جذب المواهب واحتفاظها كعنصر مركزي في التخطيط الاقتصادي الوطني.

وبدأت مؤشرات التعافي في 2026 بالظهور، إذ أظهرت بيانات يونيو تحسناً في معدلات التوظيف وتدفقات المواهب بعد فترة من التقلبات الإقليمية، بحسب تحليل لينكدإن. وقال علي مطر رئيس لينكدإن لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والأسواق الناشئة في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا: «بعد فترة من التقلبات في النصف الأول من العام، نشهد علامات مثيرة للإعجاب على التعافي في التوظيف وتدفقات المواهب. ونحن في لينكدإن فخورون بشراكتنا مع وزارة التجارة الخارجية لتقديم رؤى في الوقت المناسب تدعم صنع السياسات القائم على الأدلة». وقد أنتجت هذه الشراكة إصدارات متتالية من التقرير منذ إطلاق الاستراتيجية.

شارك هذا المقال
مكتب أخبار إندستري غلف هو المكتب المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لموقع إندستري غلف، حيث يرصد ويغطّي المستجدات في منطقة الخليج اعتمادًا على مصادر رسمية، بما في ذلك وكالات الأنباء الوطنية والبيانات الحكومية. وينصبّ تركيزه على تقديم تغطية دقيقة وآنية وقائمة على الحقائق للمنطقة.