خام برنت يصعد إلى أعلى مستوى في شهر على وقع الضربات الأمريكية وتهديدات إيران بقطع التصدير

غرفة الأخبار
بواسطة
غرفة الأخبار
مكتب أخبار إندستري غلف هو المكتب المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لموقع إندستري غلف، حيث يرصد ويغطّي المستجدات في منطقة الخليج اعتمادًا على مصادر رسمية، بما...
4 دقيقة للقراءة
خام برنت يصعد إلى قمة مدتها شهر | صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي

ارتفع سعر النفط يوم الأربعاء بعدما شنت الولايات المتحدة ضربات إضافية على منشآت عسكرية إيرانية بهدف كبح التهديدات التي تواجه الشحن التجاري عبر مضيق هرمز، وفقاً لرويترز. جاء هذا التصعيد الأحدث عقب فرض واشنطن حصاراً بحرياً anew على الموانئ الإيرانية وهجمات ليلية أثارت ردود فعل حادة من طهران. وصعدت عقود برنت الآجلة 18 سنتاً أو ما نسبته 0.2% لتبلغ 84.91 دولار للبرميل بحلول الساعة 1214 بتوقيت غرينتش، بينما أضافت عقود غرب تكساس الوسيط 26 سنتاً أو 0.3% لتصل إلى 79.60 دولار للبرميل. أتت هذه التحركات بعد أن أغلقت المؤشران الرئيسان اليوم السابق على ارتفاع بنسبة 2% عند أعلى مستوى في شهر وسط استمرار المخاوف المتعلقة بالإمدادات.

حذر الحرس الثوري الإيراني من أنه سيغلق جميع الممرات التصديرية الأخرى التي تعود بالنفع على الولايات المتحدة وحلفائها عقب الإجراء الأمريكي المتجدد، كما أفادت رويترز. وأوضح الجيش الأمريكي أن ضرباته الثلاثاء استمرت سبع ساعات واستهدفت عشرات المواقع قرب الممر الاستراتيجي والمناطق الساحلية الإيرانية. وفي المقابل أعلنت القوات الإيرانية تنفيذ هجمات على مواقع عسكرية أمريكية في البحرين والكويت والأردن. وقد زادت هذه التبادلات من القلق حيال تدفقات الطاقة من منطقة الخليج.

كشف تقييم لرويترز أن مضيق هرمز كان ينقل نحو خمس شحنات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية قبل اندلاع القتال. وتوقع محللو غولدمان ساكس أن صادرات الخليج تراجعت إلى أقل من 50% من مستويات ما قبل الحرب خلال الأسبوع الماضي مع تباطؤ حركة الناقلات. كما أشارت وكالة الطاقة الدولية إلى أن هذا التصعيد يهدد التوقعات بوجود فائض نفطي في وقت لاحق من العام. وتفاقم مثل هذه الاضطرابات من تداعيات أشهر الصراع السابقة على أسواق الطاقة العالمية.

أعادت التوترات بين إيران والولايات المتحدة الاشتعال الأسبوع الماضي مما يقوض هدنة هشة جرى التوصل إليها في يونيو بعد أشهر من القتال السابق، بحسب بيانات رويترز. وهدف الاتفاق المؤقت إلى إعادة حركة السفن عبر الممر المائي غير أنه واجه تحديات متكررة من الضربات المتبادلة. وأفاد تقرير لشركة الاستشارات الطاقية ريتربوش وشركاه بأن استئناف الهجمات يتسارع ومن المرجح أن يستمر في ظل العمليات الأمريكية الإضافية. وظل هذا النمط يحافظ على تقلب أسعار الخام منذ بداية النزاع.

حققت جولات الصراع السابقة هذا الشهر مكاسب بلغت 9% في جلسة واحدة لخام برنت عندما أعلنت واشنطن حصاراً كاملاً على الساحل، وفق إحصاءات رويترز. وعكست هذه القفزات مخاوف المتعاملين إزاء إغلاق طويل الأمد لطرق التصدير الرئيسية. ورأى محللون في مجموعة برايس فيوتشرز أن الأسعار ارتفعت قرب أعلى مستوياتها الأخيرة لكن بعض التحسن في المعنويات ظهر على أمل خفض التصعيد مستقبلاً. غير أن التطورات الأربعاء أعادت عكس أي انخفاض ورفعت العقود من جديد.

تشير مستويات الأسعار الحالية إلى تعافٍ ملحوظ من أدنى مستوياتها خلال أسابيع عدة التي سُجلت مطلع يوليو قبل أن تتفكك الهدنة، بحسب أرقام رويترز. ويتابع المشاركون في السوق الجهود الدبلوماسية التي لم تنجح حتى الآن في استعادة ممرات شحن مستقرة. وكشفت بيانات إضافية من إدارة معلومات الطاقة الأمريكية عن سحب تجاري للخام قدره 2.7 مليون برميل الأسبوع الماضي فيما سعى المشترون لتأمين الإمدادات. وتظهر هذه التحركات رد الفعل الفوري للسوق تجاه المخاطر الجيوسياسية في الشرق الأوسط.

شارك هذا المقال
مكتب أخبار إندستري غلف هو المكتب المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لموقع إندستري غلف، حيث يرصد ويغطّي المستجدات في منطقة الخليج اعتمادًا على مصادر رسمية، بما في ذلك وكالات الأنباء الوطنية والبيانات الحكومية. وينصبّ تركيزه على تقديم تغطية دقيقة وآنية وقائمة على الحقائق للمنطقة.